سودانيون يشكون من قلة حافلات النقل ومضاعفة أسعارها في المعابر
أرقين - مشاوير
تجددت أزمة تكدّس السودانيين العائدين من مصر أمام معبر أرقين الحدودي قبل إجازة عيد الأضحى، وتعدّدت الشكاوى من قلة حافلات النقل ومضاعفة أسعارها، وهو ما قاد لبقاء المسافرين لساعات طويلة يفترشون الطرق، ودفع بعض العائدين للانتظار في مصر لحين انتهاء الأزمة التي بدأت في الانحسار عشية العيد.
ونشر ناشطون سودانيون مقاطع وشهادات تُوثق أوضاعاً إنسانية صعبةً عند معبر أرقين الحدودي، في ظلِّ أجواء الطقس الحار، ووجود حالات مرضية لا تستطيع البقاء في العراء.
مشيرين إلى أن “الأسر تضطر للانتظار لحين توفير حافلات بأسعار مناسبة لهم، تُمكِّنهم من العودة إلى المناطق التي نزحوا منها؛ بسبب الحرب التي دخلت عامها الرابع.
في حين أكد مدير معبر أرقين الحدودي مبارك داود أن “بدء انفراج أزمة العالقين في المعبر، عقب توفير عدد من الحافلات السفرية لنقل العائدين إلى ولاياتهم المختلفة.