مقالات

المريخ (ما انسحب).. لكن (سحب كلامو)..!!

محمد كامل سعيد

مدخل أول :
ورد علي ذهني استفهام مهَم، أعتقد وأظن أنه سؤال بديهي فرض نفسه مؤخراً يتمثل في: (هل يا ترى أن جميع المريخاب ما عارفين حقيقة الأوضاع البائسة التي وصل إليها ناديهم، وتحديداً خلال السنوات الخمس الأخيرة)..؟!!.

طيب.. لنطرح السؤال بطريقة أخرى : (بماذا يفسر المريخاب “بجميع شرائحهم” ما حدث ولا يزال يحدث لفريق للكرة بالنادي الأحمر طوال السنوات الأخيرة..؟! هل يا ترى أن للجان التسيرية “فاقدة الشرعية” أي دور في الانهيار والتراجع الحالي الذي استمر حوالي خمس سنوات..؟!!.

وعشان ما نعصر على الناس كتير في هذه الجزئية، أعتقد أن جل المريخاب – خاصة أصحاب الفهم والرأي، (حملة الأقلام) – يعلمون الحقيقة.. أو لنقل السواد الأعظم منهم أو الجزء الكبير منهم يعلم أن أسباب الانهيار الذي يعيشه المريخ إنما هو نتيجة طبيعية للاستسلام التام، الذي يمارسه (الدخلاء على الكيان) لكل ما يصدر من قادة اتحاد الدمار..!!.

مدخل مباشر :
عصر الجمعة، لعب الهلال مباراته في الأسبوع السابع والأخير (المقدمة بأمر لجان عطا المنان) أمام هلال الفاشر، والتي كان من المفترض أن تقام بعد مباراة القمة بين المريخ والهلال، التي حدد لها عصر السبت باستاد الخرطوم، في الأسبوع السادس (قبل الأخير لدوري النكبة)..!!.

وينتظر (ينتظر شنو يا زول).. ما منتظر ولا شئ، لأن المريخ حيلعب اليوم السبت مباراة في الأسبوع الأخير أمام هلال الساحل، والتي قام اتحاد عطا المنان بتقديمها لتقام قبل مباراة القمة..وطبعا المريخ حيلعب اليوم وهو (تحت الضغط).. والضغط اللي أنا قاصدوا هنا معروف لجميع المريخاب..!!.

والضغط الذي أعنيه يتمثل في الصدارة، والمركز الأول الذي ذهب إلى الهلال، وصار المريخ مطالب بضرورة تحقيق الانتصار عصر اليوم على الساحلي، حتى يتمكن من استعادة الصدارة بفارق الأهداف، ويقترب من استعادة لقب الدوري، الغائب عن خزائنه لأكثر من خمس سنوات بالتمام والكمال..!!.

وعشان بعض المريخاب (المغيبين)، الذين يظنون أن (القبة تحتها السافانا) قصدي فكي.. نقول: إن حكاية إعلان الانسحاب من الدوري دي قصة (حمضانة)، وموضوع أو لنقل فيلم (بايخ)، سبق لنا مشاهدته أكثر من مرة على المسرح الأحمر.. لكن (بابطال كومبارسيون) آخرين..!!.

واحد يقول لي: (كيف يكون أبطال كومبارسيون)..؟!! وهنا تجيب على ذلك السؤال بالقول: (أبطال ساقهم القدر، وبمساعدة اتحاد الدمار والفشل) للجلوس على كراسي قيادة النادي، في غفلة من الزمان، لأنهم ببساطة في الأصل لا يفقهون أي شئ عن الإدارة.. (يعني جابوهم سد فراغ ليس إلا) وعشان يقوموا بدور الكومبارس..!!.

يعني عايز تقول: المريخ ما حينسحب من النكبة..؟! ينسحب..؟!! ينسحب كيف يا معلم.. إذا كان قادة دمار الكرة السودانية، هم اللي جايبين الجماعة الهسه ماسكين النادي الأحمر.. يبقى ينسحبوا كيف بس.. فسر لي، ووضح لي.. والجماعة المساكين اللي منتظرين إعلان الانسحاب من الدوري الممتاز نقول ليهم شنو..؟!!.

المريخ يا سادة، ما حينسحب نهائي، لأن اللجنة التي تديره حالياً، بجانب جميع اللجان السابقة للأسف، لا. تمتلك قرارها.. وسايقة الجماهير (بالدرب التحت).. طبعاً في ناس عايشة الدور، ومصدقة أن جماعة سهل الحالية تملك أن تصدر قرار الانسحاب.. ذلك للأسف ليس حقيقي، ولا علاقة له بالواقع الذي يعيشه النادي الأحمر منذ أكثر من خمس سنوات..!!.

المريخ حيلعب أمام هلال الساحل اليوم.. وكمان حيلعب أمام الهلال يوم العاشر من الشهر الجاري.. أما حكاية أن اللجنة مجتمعة، وستعلن الانسحاب من الدوري الممتاز، فده كلام وهمي، ولا توجد له أي علاقة بالواقع الذي نعيشه اللجان التسيرية ونادي المريخ المنهار..!!.

المريخ يا سادة (ما ضاق عافية.. ولا يحلم يتمتع ببها – “العافية طبعاً” – طالما أن قادته الحاليون يمارسون (الانبطاح) والاستسلام التام لسياسة عطا المنان وبقية أفراد جماعة التدمير)، هذه الجماعة التي لم ولن يفتح الله عليها أو يبصرها بحجم الكوارث والمصائب التي ارتكبوها في حق أنفسهم قبل الكرة السودانية..!!.

يعني بصريح العبارة، فإن كل ما ظل يتردد خلال الساعات التي سبقت، أو اعقبت قرار جماعة عطا المنان المتعلق بتأجيل مباراة القمة من يوم غد السبت، إلى العاشر من الشهر الجاري، لا ولن يخرج عن إطار (الونسة).. كما كان يقول البروفيسور كمال شداد في أوقات سابقة..!!.

يعني القصص الوهمية على شاكلة (اللجنة المريخية كانت ولا تزال وستظل في حالة اجتماع مستمر، لبحث قرار تأجيل القمة).. ولعل تداول ذلك الحديث بين الارزقية، ما هو إلا تمهيد وهمي، أو إشارة كاذبة بأن هنالك قرار حاسم سيصدر بالانسحاب من بطولة دوري النخبة حفاظاً على كرامة وهيبة المريخ.. (وهنا نشير ونؤكد إن ذلك لا ولن يحدث أبداً، ولا حتى في الأحلام)..!!.

مخرج أتمنى أن يكون آمناً:
لقد ظل ارزقية الكيان الأحمر، هم الذين يصدرون ذلك المشهد الكاذب للمتابعين منذ سنوات، ويفرضونه بكل الاستهتار يتحدثون عن هيبة هي في الأصل كاذبة لأنها ببساطة مبنية على أساس ترابي هش، عنوانه التعصب والكراهية، حتى مع أولئك الذين يختلفون معهم في الرأي، وهم بذلك يتعمدون تجاهل وتجاوز المقولة الثابتة التي تقول: (.. واختلاف الرأي فينا، يجعل المريخ أقوى)..!!.

سيتجاوز جل المريخاب هذه الإشكالية، التي أعتقد أنها مفتعلة، وأخذت وقتاً طويلاً ما كانت تستحقه، لأنها لا تساوي ثمن الضجيج والغبار الكثيف الدي خلفته.. ستمضي هذه الإشكالية مثلها مثل فصة الأموال المحجوزة لدي الكاف، وحكاية التجنيس ومحاباة الحكام للمنافسين.. و.. و.. الخ من تفاصيل القصص الوهمية التي عشعشت في النفوس..!!.

اليوم السبت.. سيأتي فريق المريخ إلى ملعب كوبر، ويلعب مباراته أمام هلال الساحل المقدمة من الأسبوع الأخير.. (وكأنك يا أبوزيد لا غزيت.. ولا عرفت الغزو).. وربما تكون لنا عودة لهذه القصة الحيوية المهمة في قادم الأيام بإذن الله..!!.

تخريمة أولى : خسر منتخب السودان للسيدات أمام منتخب جزر القمر بنتيجة قياسية بلغت (17) هدفاً بالتمام والكمال دون مقابل.. إنها “كرامات الفشل”، تتحدث بالصوت الجهوري.. لكن مين يسمع، ومين يقرر، ومين يحلم بشخص يتخذ قرار حاسم لحفظ كرامة هذا الوطن..؟!!.

تخريمة ثانية : المشكلة أن المدعو (برهان) يظل هو القاسم المشترك في كل فضائح المنتخبات السودانية، رجال “بطولة أمم أفريقيا خير شاهد”.. ونساء التصفيات الأولمبية الحالية.. “القصة دي ذكرتني بالأهداف الثمانية التي خسر بها حي العرب أمام الإسماعيلى، تحت قيادة المدعو برهان قبل سنوات بالبطولة الأفريقية.. (سأعود لتفاصيل تلك المأساة بإذن الله)..!!.

تخريمة ثالثة : المشكلة أن التجارب التي خاضها هذا المدعو “برهان” أكدت جميعها فشله، وعدم مقدرته تحمل مسؤولية أي منتخب.. ورغم أن الجميع اقتنع بذلك المنطق، إلا قادة دمار الكرة السودانية.. (فشل برهان.. ما داير أي برهان.. وبعد كل ده تااااني حبجيبوهو)..!!.

حاجة أخيرة : الفشل يشمل بقية (شلة الإنس) من المدربين اللي لاصقين مع مجموعة الدمار دي “بلزقة امريكاني” .. (ااي أنا قاصد ناس الديبة ومحسن سيد وكفاح)..!!.

همسة : تعثر فريق الناصر الأمدرماني في الدور التأهيلي المؤهل للممتاز.. لكن (جاء الفرج)، وأكملت القصة بقرار (فوقي) من جانب (قادة التدمير) الذين قدموا مكافأتهم المنتطرة على طبق من ذهب..!!.

همسة خاصة : المريخ (ما انسحب) من النكبة.. لكن (سحب كلامو).. “يخيل لي ده عادي، وأكثر من عادي.. والا ما كده”..؟!!.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع