عند (الأصيل) لازم نعود..!!
لم يكن الأمر عندهم يتعلق بمال، أو خسارة إو ريبح، أو استثمار مناسبة للوصول إلى الناس، فمجموعة منتجات (أصيل) تدخل بيتك يوميا بمختلف المنتجات، كان الهدف أكبر من كل هذا، فقد آلت الآدارة على نفسها أن تكون في طليعة المبشرين بعودة الخرطوم إلى حياتها الطبيعية بعد غياب سنوات بسبب الحرب..!!.
مجموعة أصيل كانت من أوائل الذين نقلوا نشاطهم إلى الولايات واختاروا شندي مكانا لدفع عجلة التنمية وتغذية السوق بالاحتياجات طوال فترة الحرب، لم يكن الهروب يوما في حساباتهم فقد آثروا أن يكونوا خط دفاع أول للاقتصاد السوداني بالرغم من الظروف المعقدة التي كان يعيشها السودان وقتذاك..!!.
كانت راية (أصيل) خفاقة وسط الرعاة، تعلن عن نفسها، وعن ثقلها، وترقص وسط الجميع بعودة المواطنين، وتحشد المدرجات بالهتاف والتصفيق، وهي تتأمل برج القيحاء ومباني جامعة النيلين وبرج الفاتح وعمارة الهلالي من هذا المكان، وتجتر فيها شريط الذكريات والتضحيات التي خطت على الجدران ملاحم التضحية والفداء، لهذا كانت أصيل حاضرة، وكانت إدارتهاا وإعلامها حاضرين، في يوم عرس الخرطوم، وفي يوم تعافيها وتعافي الرياضة بعودة القمة إلى الملعب العتيق..!!.
لن ينسى الناس هذه الوقفة لمجموعة أصيل، ولن تنظر إلى جيبها وماذا دفعت مقابل الرعاية، بل للخطوة المتسارعة لتكون حضورا لإنجاح هذا المحفل الكبير، وليكون صوتها حاضرا يوم إعلان تعافي الخرطوم من الاوباش..!!.
الظهور في مباراة القمة لم يكن الأول في الرياضة، فإسهاماتها وبصمتها واضحة في شندي، من خلال جزائز النجوم في الدوري هناك ورعايتها للعديد من الأنشطة، إلى جانب مشاركتها في المسئولية المجتمعية هناك، حتى عرف الناس قدرها وأحاطوها بالحب والاهتمام والتجاوب..!!.
البصر دون البصاير.. و(أصيل) ما بتبقى صورة..!!.
هناك شراكات قادمة بين الاتحاد ومجموعة أصيل، ولعلها تفتح الابواب أمام الشركات الوطنية لدقع عجلة الحياة في الخرطوم لتتعافى بالكامل..!!.
وعند (الأصيل) لازم نعود..!!