حذر رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي، السيناتور الجمهوري جيم ريش، والسيناتور الديمقراطي كريس كونز، من تصاعد المخاطر التي تهدد مدينة الأبيض، معربين عن قلقهما البالغ إزاء ما وصفاه بالاستعدادات الواضحة لقوات “الدعم السريع” والميليشيات المتحالفة معها لشن هجوم على المدينة.
وقال السيناتوران، في بيان مشترك، إن نحو 500 ألف مدني في الأبيض يواجهون أوضاعاً خطرة، محذرين من تكرار الفظائع التي شهدتها مدينة الفاشر خلال العام الماضي، ومشيرين إلى أن التصعيد العسكري والهجمات على البنية التحتية المدنية يفاقمان الأزمة الإنسانية.
وأكد البيان أنه لا يوجد حل عسكري للحرب في السودان، وأن التسوية التفاوضية تمثل السبيل الوحيد لإنهاء القتال ووضع حد لما وصفه بـ”أسوأ كارثة إنسانية في العالم.
ودعا البيان قوات “الدعم السريع”، والقوات المسلحة السودانية، وسائر الأطراف المنخرطة في النزاع إلى المشاركة بحسن نية في مفاوضات تفضي إلى سلام دائم، بما يضمن وقف القتال وتدفق المساعدات الإنسانية.
وطالب الداعمين الخارجيين للطرفين، بمن فيهم الشركاء في الشرق الأوسط، بالوقف الفوري لتدفق الأسلحة والموارد التي تسهم في إطالة أمد الحرب، مجدداً دعم الجهود الإقليمية والدولية، بما في ذلك مساعي الرباعية والخماسية، للتوصل إلى سلام مستدام في السودان.