مقالات

اليوم العالمي للصحافة الرياضية

يس علي يس

بعد 27 عاماً في مجال الصحافة.. منها ست سنوات موزعة ما بين الصحافة السياسية والاجتماعية.. والبقية في الصحافة الرياضية.. ها نحن نقف الآن من مكاننا هذا في اليوم العالمي للصحافة الرياضية.

وإن أنس لا أنس ذلك اليوم الذي قررت فيه خوض تجربة الصحافة الرياضية مطلع العام 2005، وكيف استقبلني في ذلك اليوم مكتشف الدرر الأستاذ إسماعيل حسن، رئيس التحرير حينذاك، وكيف فتح لي الأبواب، آثرت التدرج حينها، من دوري ليق الخرطوم، وشمسه الحارة، وفرحة النشر الأولى، فالنشر في صحيفة ليس كما هو الحال في الميديا والمواقع، لأنه يمر بعديد من الفلاتر قبل أن يجد مساحة واحد/٣٢ في صفحة داخلية، وهو لعمري إنجاز كبير، يبقى فخري الأكبر أن زاملت الدكتور مزمل أبو القاسم، فتعلمت منه الكثير، والأستاذ ياسر عائس، والأستاذ قسم خالد، والأستاذ مأمون أبو شيبة وأحمد محمد أحمد وحسن محجوب ومعاوية دفع الله والراحل قمر الدولة الفكي والنعمان حسن وهيثم صديق، ونهلت علم السكرتارية من مدرستي علي كورينا وعلي البيتي، عرفت المواقع عبر عبد الباقي شيخ إدريس والفتى الكمبيوتر البروف ناصر محي الدين، ثم أيقونة بي إن سبورت حسن عمر خليفة وعمر المكابرابي، وكان الرفاق شمس الدين الأمين ووائل وحافظ والعمري والتمادي ومحمد كامل ونادر عطا وأبو وائل وعيدروس وعمر الجندي وجمال السماني وذلك مثالا لا حصراً.

عاشت الصحافة الرياضية عصرها الذهبي من ٢٠٠٦ وحتي ٢٠١٥.. كانت بخير في ذلك الوقت، وكانت الصحف تتنافس على الجودة في المادة والسبق في الخبر، فكانت انتعاشة للصحافة الرياضية الورقية حينذاك.

الآن وبعد غزو مواقع التواصل لسوق الصحافة، صار الأمر مثل بكرة خيط في يد طفل، ولم يعد أحدا “فاهم حاجة” وسط غياب تام لميثاق الشرف الصحفي وقانون الصحافة والمطبوعات، فكان طبيعيا أن يمد قانون جرائم المعلوماتية رأسه بقوة.

في اليوم العالمي للصحافة الرياضية.. التحية لكل الزملاء الذين كانوا معنا في رحلتنا الجميلة وتعلمنا منهم أن القلم أمانة وأخلاق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع