” لوبي الموية” المُعظِش القضارف من ثمانينيات القرن الماضي يهاجم الوالي العسكري ويطالب بإقالته ويشن عليه حملة شعواء .
بالنسبة لي، موقفي من العسكر ومن البرهان نفسه معلن ولا يحتاج مدافعة ولا مرافعة ولا منافحة.
لكن فيما يتعلق بانخراط هذه الثلة الفاسدة المفسدة ” لوبي الموية” في حملة منظمة وفي الغالب مدفوعة ضد هذا الوالي، فإن ذلك يعني دون شك أنها ربما لمست جدية منه في السعي نحو ايجاد حل ما، ولو في حده الأدنى لأزمة مياه الفضارف.
عندما ترى هؤلاء الفاسدين، تجار الأزمات عديمي الضمائر منحطي الأخلاق هائجون يضربون يمنة ويسرة كثيرانٍ في مستودع خزف، عليك أن تقف فوراً في الجانب الآخر مهما كلف الأمر.
هذا هو نفس اللوبي الفاسد الذي تحرك ضد والي القضارف الشرعي السابق الدكتور سليمان، داخل حزبه الضعيف وخارجه، عندما اقترب من حل أزمة مياه القضارف حتى أطاح به، وها هو الآن يحاول إطاحة الوالي ” ود الشواك” لربما لنفس السبب.