وقعت الأمانة العامة لديوان الزكاة، اليوم (الأحد)، مذكرة تفاهم مع سفارة السودان في القاهرة، تقضي بسداد مديونية 300 سوداني من المدينين المعسرين “الغارمين” المحتجزين في السجون المصرية، تمهيداً لإطلاق سراحهم واستكمال إجراءات إعادتهم إلى السودان.
وقال مصدر بالسفارة السودانية في القاهرة لمنصة “مشاوير”، إن السفارة أكملت حصر المواطنين السودانيين المحتجزين في السجون المصرية بسبب عجزهم عن سداد ديون مالية، مبيناً أن جميع المشمولين بالمذكرة أبدوا رغبتهم في العودة إلى البلاد عقب تسوية أوضاعهم القانونية.
وأوضح المصدر أن مذكرة التفاهم تمثل خطوة أولى لمعالجة أوضاع السودانيين المدينين في مصر، مشيراً إلى أن التنسيق بين السفارة وديوان الزكاة والسلطات المصرية سيستمر لضمان سداد جميع الديون المستحقة على السودانيين الذين جرى حصرهم، بما يمهد للإفراج عنهم وترحيلهم إلى السودان.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تزايد أعداد السودانيين المقيمين في مصر منذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023، إذ اضطر كثير منهم إلى مغادرة البلاد بحثاً عن الأمان، بينما واجه بعضهم أوضاعاً اقتصادية صعبة أدت إلى تراكم الالتزامات المالية وتعثرهم في سداد الديون، الأمر الذي انتهى باحتجاز عدد منهم على ذمة قضايا مالية وفقاً للقوانين المصرية.
وتسعى السفارة السودانية، بالتعاون مع الجهات الرسمية ومنظمات الإسناد، إلى معالجة هذه الملفات وتيسير عودة الراغبين إلى السودان بعد تسوية أوضاعهم القانونية والمالية.