طوارئ “طويلة” توسع نطاق العمل الإنساني لدعم النازحين 

شمال دارفور - مشاوير

باشرت غرفة طوارئ طويلة بولاية شمال دارفور خطوات لتوسيع نطاق العمل الإنساني، عبر التمهيد لتأسيس غرفة طوارئ كاتور، وذلك خلال زيارة ميدانية إلى المنطقة عقدت فيها لقاءات مع القيادات المجتمعية والشباب والفاعلين المحليين لبحث آليات تعزيز الاستجابة الإنسانية وتنظيم العمل التطوعي.

وناقشت اللقاءات الأوضاع الإنسانية التي تشهدها منطقة كاتور، والحاجة إلى إنشاء جسم تطوعي منظم يتولى تنسيق الجهود الإنسانية والاستجابة السريعة لاحتياجات المواطنين، في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة.

وقال المتطوع سامي محجوب لمنصة (مشاوير) إن “المشاركون رحبوا بالمبادرة، واتفقوا على الشروع في تكوين غرفة طوارئ كاتور، واختيار فريق من المتطوعين لتولي الترتيبات اللازمة لانطلاق أعمالها.

وأضاف أن “الخطوة تسهم في تعزيز العمل الطوعي وتنسيق التدخلات الإنسانية وخدمة المجتمع المحلي.

من جانبه أشار عضو غرفة طوارئ طويلة محمد الناير في حديثه لمنصة (مشاوير) إلى أن “الغرفة على استعداد لتقديم الدعم الفني والخبرات اللازمة لضمان انطلاقة قوية لغرفة طوارئ كاتور”.

مؤكداً أن “إنشاء الغرفة الجديدة سيعزز التعاون والتنسيق بين غرف الطوارئ المختلفة، ويرفع من كفاءة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية في المنطقة”.

في المنحي ذاته، أشاد يحيى أرباب، وهو أحد سكان منطقة كاتور، بالمبادرة، ووصفها بأنها “خطوة جيدة”، مؤكداً لمنصة (مشاوير) أن إيصال الخدمات الإنسانية إلى المواطنين في مناطقهم يمثل الخيار الأمثل، بدلاً من دفعهم إلى النزوح نحو أطراف المدن والقرى، وهو ما يؤدي إلى زيادة الضغوط الإنسانية والتوترات الاجتماعية.

Exit mobile version