يواصل متطوعون في محلية قولوا بولاية وسط دارفور جهودهم الإنسانية لتشغيل مطبخ جماعي يوفر وجبات غذائية يومية للأطفال الأيتام والأطفال الذين فقدوا معيلهم بسبب الحرب، في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية واستمرار تزايد الاحتياجات بالمنطقة.
ويُنفذ المشروع بالتعاون بين متطوعين محليين ومنظمة “إس أند جي”، ويستهدف نحو 300 طفل تتراوح أعمارهم بين أربع سنوات و15 عاماً، من خلال تقديم وجبتين يومياً لمدة شهر، دعماً للأطفال الذين فقدوا آباءهم، لا سيما عقب الأحداث التي شهدتها مدينة الفاشر.
وقال الناشط الطوعي آدم حسن، لمنصة (مشاوير)، إن “المبادرة جاءت استجابةً للأوضاع الإنسانية الصعبة التي تعيشها مئات الأسر.
موضحاً أن كثيراً من الأطفال باتوا يفتقدون إلى الحد الأدنى من الغذاء بعد فقدان ذويهم أو مصادر دخل أسرهم”.
وأضاف أن “استمرار المطبخ يعتمد على توفير الدعم العاجل من الجهات المانحة.
مشيراً إلى أن “المتطوعين يبذلون أقصى جهودهم لضمان وصول الوجبات إلى الأطفال الأكثر احتياجاً”.
من جانبه، قال عضو منظمة مناصرة ضحايا دارفور الفاتح الأمين، لمنصة (مشاوير)، إن “الاحتياجات الإنسانية في المنطقة تتجاوز الإمكانات المتاحة.
دعا المنظمات المحلية والإقليمية والدولية إلى التدخل العاجل لتوفير الغذاء والدعم اللازم لاستمرار المطبخ وتوسيع خدماته”.
وأضاف أن الأطفال المتأثرين بالحرب يمثلون إحدى أكثر الفئات هشاشة، وأن تأمين احتياجاتهم الغذائية أصبح أولوية إنسانية لا تحتمل التأخير”.