لجنة المعلمين السودانيين تحذر من المعالجة الأمنية للمطالب المعيشية
كسلا - مشاوير
دانت لجنة المعلمين السودانيين استدعاء الأستاذة رشا محمد مختار الخطيب، عضو اللجنة بولاية كسلا، من قبل جهاز الأمن في الولاية، على خلفية الإضراب الذي ينفذه المعلمون للمطالبة بحقوقهم المعيشية والمهنية.
وقالت اللجنة، في بيان، إن “استدعاءات واستهداف المعلمين وأعضاء اللجنة في عدد من الولايات تعكس لجوء السلطات إلى “المعالجة الأمنية” بدلاً من الاستجابة للمطالب المشروعة، معتبرة أن هذا النهج لن يسهم في حل الأزمة، وإنما سيؤدي إلى تعقيدها.
وأكدت اللجنة أن “محاولات الضغط على المعلمين لن تُضعف الحراك المطلبي أو تُثنيهم عن المطالبة بحقوقهم، بل ستزيدهم تمسكاً بها.
محذرة من أن استمرار هذه السياسات قد يقود إلى مزيد من الاحتقان، بما ينعكس سلباً على استقرار البلاد ومستقبل العملية التعليمية.
وأشار البيان إلى أن الأجهزة الأمنية في النظام السابق انتهجت الأسلوب ذاته “بصورة أشد قسوة”، دون أن تنجح في إنقاذ ذلك النظام من مصيره، مستشهداً بقضية الشهيد أحمد الخير باعتبارها مثالاً على مخاطر تغليب الحلول الأمنية على الحوار والاستجابة للمطالب العادلة.
وجددت لجنة المعلمين السودانيين تمسكها بمواصلة الدفاع عن حقوق المعلمين، مؤكدة أن الحوار والاستجابة للمطالب المشروعة يمثلان السبيل الوحيد لمعالجة الأزمة، وليس الاستدعاءات أو الضغوط الأمنية. كما شددت على استمرار انحيازها الكامل لقضية المعلمين حتى تحقيق مطالبهم.