جهود طوعية لإزالة الألغام ومخلفات الحرب في النيل الأبيض
القطينة - مشاوير
يواصل متطوعون تنفيذ مشروع لإزالة الألغام ومخلفات الحرب بمحلية القطينة بولاية النيل الأبيض، بالتعاون مع الأمم المتحدة وعدد من الشركاء المحليين والدوليين، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز سلامة المدنيين وتهيئة المناطق المتأثرة لعودة الأنشطة الزراعية والحياة الطبيعية.
ويهدف المشروع إلى تطهير المناطق التي تعاني من انتشار الألغام ومخلفات الحرب، بما يتيح للمواطنين التنقل بأمان واستئناف الزراعة وسائر الأنشطة المعيشية، والحد من المخاطر التي تهدد السكان.
وقالت ممثلة منظمة “جسمار” للأمن الإنساني، لمياء عبد الله، لمنصة (مشاوير)، إن “المشروع أحدث نقلة نوعية في الاهتمام بقضايا الأمن والسلامة داخل المجتمعات المتأثرة بالحرب”.
مشيرة إلى أن “محليتي القطينة وأم رمته تعانيان من انتشار حقول الألغام ومخلفات الحرب، الأمر الذي يستدعي تكثيف جهود الإزالة”.
وأضافت أن “انطلاق المشروع جاء في ظل أوضاع ميدانية معقدة، ما فرض على جميع الشركاء الإنسانيين تعزيز التنسيق والتعاون لضمان سلامة المدنيين”.
من جانبه، أوضح الخبير في مجال المتفجرات، متوكل عبد الجليل، لمنصة (مشاوير)، أن “عمليات إزالة الألغام تندرج ضمن مشروع متكامل لتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية في خمس ولايات متضررة من مخلفات الحرب، ويشمل أنشطة للتوعية بمخاطر الألغام، والرصد والإزالة، إلى جانب تقديم الدعم والمساندة لضحايا الألغام”.
وأشار إلى أن “المشروع بدأ في ولاية النيل الأبيض بتنفيذ حملات توعية في محلية أم رمته، قبل الانتقال إلى مراحل المسح الميداني وإزالة المخلفات المتفجرة، بما يسهم في توفير بيئة أكثر أمناً للسكان ودعم جهود التعافي في المناطق المتأثرة”.