بعد عشرين سنة “البرنس وفييرا” من جديد في الهلال

محمد عبد الماجد 

عندما انتقل علاء الدين يوسف “فييرا” للهلال من المريخ في الصفقة الأبرز في هذا القرن، قدم فييرا ثلاثة مواسم في الهلال هي الأجمل له في تاريخه، فقد كانت المتعة حاضرة مع فييرا إلى جانب الروح والقوة والعزيمة والإصرار.

تألق فييرا صاحبه تألق هيثم مصطفى بشكل أكبر، فقد وصل وسط الهلال إلى أعلى مستوياته، وكان فييرا مكملاً للبرنس والبرنس مكملاً لفييرا.

عندما شطب الهلال هيثم مصطفى في قرار كان كارثياً على الهلال شطب أيضاً علاء الدين يوسف بسبب العلاقة التي كانت تجمع بين البرنس وفييرا، فقد قرر علاء الدين يوسف -وهذا خطأ منه- أن يتضامن مع هيثم مصطفى.

انتقل البرنس وفييرا للمريخ وانتقلت الثنائية للقلعة الحمراء ولكن دون الجمال الذي كان لها في الهلال وإن كان البريق موجوداً.

مرت السنوات وكأن المولى عز وجل أراد أن يعوض الهلال وأن يجمع بين البرنس وفييرا مرة أخرى في الهلال.

كثيرون شبهوا تمريرات الغاني قودوين بتمريرات البرنس، وإن كان مبكراً المقارنة بين البرنس صاحب التاريخ العريض في الهلال وبين القاصر الجديد قودوين، ولكن يبقى الشبه واضحاً، خاصة أن المقارنة طلعت من الجمهور وهو أكثر من يحس بذلك.

الجميل أنه في الوقت الذي ظهر فيه البرنس في الهلال من جديد، ظهر كذلك فييرا مرة ثانية في الهلال لتجتمع الثنائية المدهشة في الهلال مرة أخرى، وكأن الأقدار التي جمعت بينهما من قبل في الهلال وفي المريخ عادت وجمعتهما من جديد في الهلال.

حدث ذلك بعد عشرين سنة.

محمد راوا اللاعب النيجيري لا يشبه علاء الدين يوسف في الأداء والحركة والروح فقط، راوا يشبه فييرا أيضاً في الشكل.

يا ربي ناس العليقي ديل قاصدنها؟

وقت نقول ليكم نحن أي حاجة عندنا بنظام ما بترضوا.

عليكم الله في نظام أكتر من كدا.

الأكيد أن المريخ يبحث عن شبيه لبلة جابر وشبيه لموسى الزومة.

الناس ديل في “الأصل” بقلدوا في الهلال في “الشبه” كيف؟

Exit mobile version