نفذت غرفة طوارئ “ديرا دربات” بمحلية طويلة بولاية شمال دارفور مشروعاً لتوفير الآليات الزراعية والبذور المحسنة، استهدف 200 أسرة نازحة من الأسر المنتجة والمزارعين بالمنطقة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الصمود ودعم الإنتاج الزراعي المحلي وتحسين سبل كسب العيش.
وجاء تنفيذ المشروع بدعم من مجلس تنسيق غرف طوارئ طويلة وجبل مرة، بهدف تمكين الأسر النازحة من استئناف الأنشطة الزراعية، وزيادة الإنتاجية لتأمين الاحتياجات الغذائية الأساسية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والمجتمعي.
وقال عضو غرفة طوارئ طويلة، محجوب محمد، لمنصة (مشاوير)، إن “دعم المزارعين بالآليات الزراعية والبذور المحسنة يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الأمن الغذائي في المناطق المتأثرة بالنزوح.
مؤكداً أن “الاستثمار في الإنتاج الزراعي يساهم في تقليل الاعتماد على المساعدات الإنسانية ويدعم قدرة المجتمعات على الصمود في مواجهة التحديات.
من جانبه، قال عبد العزيز محمد أبكر، وهو أحد المستفيدين من المشروع، لمنصة (مشاوير)، إن “توفير المدخلات الزراعية في هذا التوقيت يمنح الأسر فرصة حقيقية لاستغلال الموسم الزراعي وزراعة أراضيها.
معرباً عن أمله في استمرار مثل هذه المبادرات التي تساعد النازحين على الاعتماد على أنفسهم وتحسين أوضاعهم المعيشية.