أخبار

سوء التغذية يفتك بأطفال السودان والمنظمات عاجزة

كوستي - مشاوير

تمثل معاناة النازحين في السودان واحدة من أقسى الأزمات الإنسانية في العالم -وفقا لتقارير- حيث تتشابك الحرب والجوع والمرض لتخلق واقعا مأساويا يطال ملايين المدنيين، خاصة النساء والأطفال الذين يدفعون الثمن الأكبر.

ويوضح مشهد أسرة إيمان، المكونة من 6 أفراد، حجم المأساة، إذ تعيش داخل “صندوق حديدي” لا يتجاوز طوله مترين، تحت سقف من أقمشة بالية، بعد فقدان الأب والمعيل، في حين تزداد معاناتها مع شبح الجوع الذي يطاردها يوميا، كما ورد في تقرير مراسل الجزيرة هيثم أويت من مخيم “قوز السلام” في كوستي بولاية النيل الأبيض جنوب الخرطوم.

وفي مشهد آخر، تشير والدة الطفلة نور الشام إلى أن ابنتها اضطرت إلى دخول المستشفى مرات عدة بسبب سوء التغذية، وتقول إنها لم تأكل منذ يومين، وتحتاج إلى دم لا تستطيع توفيره، مما يعكس قسوة الحياة في المخيمات التي تفتقر إلى أبسط مقومات الرعاية الصحية.

وتؤكد الأم أن “ابنتها بدأت تتماثل للشفاء من داء ألم بها، لكن نقص الغذاء حرمها من إتمام التعافي، لتعود إلى المستشفى مرة أخرى، في مشهد يتكرر مع مئات الآلاف من الأطفال الذين يعانون سوء التغذية الحاد.

وفي سياق متصل، يؤكد أحد النازحين أن الشعب السوداني منتج، وأنهم لا يريدون الاعتماد على الهبات، بل يسعون للعودة إلى مناطقهم للإنتاج، لكن ذلك يتطلب توفير الأمن والاستقرار، وإعادة بناء ما دمرته الحرب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع