لجنة المعلمين تطالب مجلس الأمن الدولي بحماية التعليم في السودان

أم درمان - مشاوير

قالت لجنة المعلمين السودانيين إن “اجتماع مجلس الأمن بصيغة “أريا” حول حماية التعليم في السودان يمثل خطوة مهمة لوضع قضية التعليم ضمن إطار الحقوق وحماية المدنيين.

داعيةً إلى الانتقال من البيانات والمواقف الدولية إلى إجراءات عملية وآليات واضحة للحماية والمساءلة.

وأشارت اللجنة في بيان إلى مشاركة مسؤولين وخبراء دوليين في الاجتماع، بينهم نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد، ونائبة المدير التنفيذي لليونيسف للشؤون الإدارية حنان سليمان، والمديرة التنفيذية للتحالف العالمي لحماية التعليم من الهجمات ليزا تشونغ بندر.

وأكدت لجنة المعلمين أن ما طُرح خلال الاجتماع من مخاطر وتحديات ظل جزءاً من القضايا التي تطرحها اللجنة منذ اندلاع الحرب، خاصة ما يتعلق بحماية المدارس والطلاب والمعلمين، وضمان استمرار التعليم، وحماية حقوق المعلمين، ومعالجة أوضاع الطلاب المتأثرين بالحرب وضمان حقهم في أداء الامتحانات الوطنية.

ودعت اللجنة إلى إدراج التعليم صراحة ضمن أجندة حماية المدنيين، وحماية المدارس من الاستهداف والاستخدام العسكري، وضمان سلامة المعلمين وحقوقهم وأجورهم، وتوفير الدعم للتعليم في المناطق المتأثرة بالحرب، وضمان وصول الطلاب النازحين إلى الامتحانات الوطنية.

وطالبت بإنشاء آليات موثوقة لرصد وتوثيق الانتهاكات التي تطال قطاع التعليم، ومحاسبة المسؤولين عنها، مؤكدة ضرورة إدراج حماية التعليم واستمراره ضمن أي ترتيبات لوقف إطلاق النار أو الهدن أو التسوية السياسية.

ودعت اللجنة الأمم المتحدة ومجلس الأمن والاتحاد الأفريقي وإيغاد والجامعة العربية واليونيسف واليونسكو والشركاء الدوليين والإقليميين إلى التعامل مع التعليم في السودان باعتباره قضية حقوق وحماية وسلام، وتحويل التوصيات الدولية إلى برامج وآليات عملية وموارد مستدامة.

وشددت اللجنة على أن استمرار تعطيل التعليم لا يعني فقدان عام دراسي فقط، وإنما يهدد جيلاً كاملاً ويزيد من مخاطر الفاقد التعليمي والتجنيد والاستغلال والعنف وغيرها من الانتهاكات.

Exit mobile version