أعلنت الفنانة السودانية فدوى فريد وجودها في القاهرة، وكشفت لـ(مشاوير) عن ترتيبات لإقامة حفل فني خيري، تخصص عائداته أو مساهمته لدعم السودانيين المتضررين من الحرب، على أن تعلن لاحقاً عن موعد الحفل ومكانه وتفاصيل المبادرة.
وقالت فدوى إن الحفل يأتي في إطار سعيها إلى مساعدة أهلها، مؤكدة أن مبادرتها تنطلق من إيمانها بقدرة السودانيين على مساندة بعضهم بعضاً في هذه الظروف.
وتأتي الخطوة امتداداً لتجربة فدوى فريد (الأبنوسة)، التي ارتبط حضورها الفني منذ بداياتها بقضايا السلام والتعايش والإنسان. ظهرت جماهيرياً عام 2011 عبر برنامج (نجوم الغد) على شاشة قناة النيل الأزرق، وحصلت لاحقاً على لقب (الأبنوسة)، كما عُرفت بـ(فنانة السلام) لارتباط جانب من أعمالها بالدعوة إلى نبذ الحرب والتعايش.
وجعلت فدوى من الأغنية في عدد من أعمالها مساحة للتعبير عن قضايا الناس، خصوصاً المهمشين والمتضررين من النزاعات، مستفيدة من خلفية تعكس جانباً من التنوع السوداني؛ فوالدها ينحدر من جنوب السودان، بينما تنتمي والدتها إلى دارفور.

وتعاونت خلال مسيرتها مع عدد من الأسماء، من بينهم الشاعر مدني النخلي، الذي شكّل معها ثنائية أثمرت خمسة أعمال، إلى جانب الموسيقار د. يوسف الموصلي، والشاعر أبو نعيمة، ود. عبد الفتاح نوري. ومن أعمالها (شدة وتزول)، و(دنيا ساكة ناس)، و(خيوط العنكبوت)، و(يكفيك سوداني).
وامتد حضورها إلى المبادرات الإنسانية، فشاركت في حفلات خيرية لصالح المتضررين من الحرب والنازحين، فيما تناولت أعمالها الأحدث موضوعات الغربة والنزوح والعودة، من بينها (تعبت السفر)، و(لازم نعود)، و(ياهلنا قولو سلام)، التي تدعو إلى نبذ القبلية والجهوية.
ويأتي الحفل المرتقب في القاهرة امتداداً لهذا المسار، جامعاً بين تجربتها الفنية وحضورها الإنساني، في محاولة لتحويل الغناء إلى وسيلة مباشرة للمساندة والتضامن مع السودانيين المتضررين من الحرب.
ولدت فدوى فريد عام 1988 في قرية التكيلات بولاية الجزيرة، ودرست بمدرسة الصديقة بنات بود مدني ثم مدرسة حنتوب الثانوية، قبل أن تتخرج عام 2011 في قسم المحاسبة بجامعة أبوبكر الأهلية بمدني.
وينتظر أن تعلن فدوى خلال الفترة المقبلة عن موعد الحفل ومكانه وآلية المساهمة فيه.
زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع