اجتمع سودانيون وسودانيات في العاصمة الأوغندية كمبالا ضمن فعالية “الحوار والفن من أجل السلام”، التي نظمها مركز الإعلام الديمقراطي، بمشاركة فنانين وحضور من اللاجئين السودانيين، لمناقشة دور الفن والإبداع في دعم السلام ومواجهة خطاب الكراهية وتعزيز التعايش.
وجمعت الفعالية بين الموسيقى والنقاش والحوار، في محاولة لفتح مساحة للتعبير والتواصل بين السودانيين في ظل الحرب والانقسامات التي تشهدها البلاد، وتسليط الضوء على قدرة الفن في تقريب وجهات النظر واستعادة مساحات مشتركة بين المجتمعات المتأثرة بالنزاع.
وأعتبرت اللاجئة السودانية في كمبالا، ماجدولين السيد، في حديثها لمنصة (مشاوير)، أن “الفعالية وفرت مساحة للتعبير عن المشاعر والأفكار بعيداً عن أجواء الحرب والاستقطاب.
مشيرة إلى أن “الفن يمكن أن يساعد السودانيين على استعادة التواصل بينهم وتذكّر ما يجمعهم.
من جانبه، قال اللاجئ السوداني أحمد نور الدين لمنصة (مشاوير)، إن “الحوار بين السودانيين أصبح أكثر أهمية في ظل تصاعد خطاب الكراهية والانقسام.
مضيفاً أن مثل “هذه الفعاليات تتيح للناس الاستماع إلى بعضهم بعضاً والتعبير عن رؤاهم بصورة سلمية.
فيما قال اللاجئ السوداني رضوان شرف الدين لمنصة (مشاوير) ، إن “استخدام الفن والموسيقى في الحديث عن السلام يفتح طريقاً مختلفاً للتواصل، خصوصاً بالنسبة للسودانيين الذين يعيشون خارج البلاد ويحملون معهم آثار الحرب والانقسام.
وأكد المشاركون أهمية استمرار مثل هذه المساحات التي تجمع السودانيين حول الحوار والفن، باعتبارها أدوات يمكن أن تسهم في الحد من خطاب الكراهية وتعزيز التعايش، وفتح نقاش حول مستقبل السلام في السودان.