أخبار

أزمة تعليم الأطفال النازحين تتفاقم في النيل الأزرق

النيل الأزرق - مشاوير

يواجه آلاف الأطفال النازحين في إقليم النيل الأزرق حرماناً متزايداً من حقهم في التعليم، إذ يعاني الطلاب من صعوبات بالغة مع انطلاقة العام الدراسي الجديد في ظل النقص الحاد في المدارس وشح الإمكانات المتاحة.

ويصف النازح آدم معاناته قائلاً إنه أمضى عاما كاملا ولم يتمكن من إلحاق أطفاله بالمدرسة، لينقضي عام آخر من أعمارهم بعيداً عن الصف الدراسي، ويضاف الحرمان من التعليم إلى قائمة طويلة من الحقوق التي سلبتها منهم رحلة النزوح المريرة.

وفي مخيم يأوي أكثر من 20 ألف نازح، يعيش نحو 4 آلاف طفل خارج إطار العملية التعليمية، وفقا لإحصاءات لجنة المخيم، فلا مدرسة تستقبلهم ولا مقاعد ينتظرون خلفها بداية عام دراسي جديد.

ويحاول بعض المتطوعين منح الأطفال ما تيسر من المعرفة تحت ظلال الأشجار.

 وتقول إحدى المتطوعات إنها تدرس الأطفال تحت الأشجار دون سبورة أو طباشير أو كراسات، وإن العملية التعليمية تفتقر إلى جميع الأدوات المدرسية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع