الميرغني كسلا.. محنّة “كْت” البلا لبن..!!

يس علي يس

وكانت أمي رحمة الله عليها تقول هذا المثل كثيراً ، وهي تصف محنة الدجاجة وكتاكيتها دون رضاعة فتقول “محنة كت البلا لبن” وتلك حكمة الله في الأمومة وتربية الصغار..!!.

والميرغني كسلا يعاني، وتعاني إدارته كثيراً في الحصول على المال لخوض غمار التسجيلات والاستعداد للموسم الجديد..!!.

كثيرون يحملون سكاكينهم في انتظار سقوط “التور” ليجهزوا عليه بها، وآخرون ينزوون بعيدا يراقبون المشهد، وحالمون يحلمون بأن يكونوا في مشهد الميرغني وهم “لا مال .. ولا أفكار.. ولا أخلاق” حتى تؤهلهم ليكونوا مشجعين فقط، ناهيك عن حلمهم بأن يكونوا واجهة..!!.

يتعرض الأنيق لحرب باردة، ومؤمرات تحاك في ظل يجمع عطالى المواهب والطموح والأفكار، وتوزع الاحباطات على المعاتيه لتكون غازاً مسيلاً للدموع، وتمنحهم فرص التباكي على قرب سقوط حائط الأنيق، ولو أنه سقط، فلن يستطيعوا أن يبنوا فيه طوبة، وهي حقيقة لا يدركونها..!!.

هم يريدون أن يزيحوا هؤلاء ليأتوا بمن يمنحهم قبلة الحياة والعودة..!!.

بس السماء قريب..!!.

نعلم الكثير عن تفاصيل من دعم.. ومن أحجم.. ومن جبن عن الدفع، ومن تهرب عن الرد، ومن يربط ليله بنهاره يستفسر عن المستجدات في قلق جميل على الأنيق..!!.

ولكن أوان الكتابة عنهم لم يأت بعد، ولن ندخر جهدا في مخاطبتهم بالاسم حينذاك..!!.

الآن الأنيق بحاجة إلى توفير المال والدعم، للحاق بفترة التسجيلات، وكل مستطيع يمكن له أن يدعم المسيرة فليفعل، وإلا فالأيام لا ترحم متقاعس، وحب الأنيق ليس بالكلام المنمق ونظم الحروف..!!.

الدعوة لكبارات الميرغني، الريس علي إبراهيم يونس، وابنه الفخيم إبراهيم، وإلى يوسف المصري، وإلى الكيماوي عبدو إبراهيم، وإلى الريس أسامة، والدكتور يوسف، وهم رجال لم ولن يبخلوا على أنيق الشرق الآن..!!.

والما جانا في الأنيق.. بنجيهو نحن..!!

وبس..!!.

Exit mobile version