حاميها في ‘الاستئنافات” وحراميها مع “المنتخب”

محمد عبد الماجد

لا اريد أن اتحدث عن التجاوزات التى حدثت في أعمار لاعبي المنتخب ، ليس قبولاً لها ولكن سكوتاً عنها ، لايماني التام بأن ما حدث في المنتخب السوداني للشباب قد حدث من قبل كل المنتخبات الأفريقية المشاركة في بطولة سيكافا ، أو تلك التى تشارك في بطولات موازية لها ، فإذا كان منتخبنا منتخب “شباب” فإن منتخباتهم منتخب “كهول” ، ذلك يظهر حتى في ملامحهم ، وإن كان ذلك ليس مبرراً لتجاوزات المنتخب السوداني ، ولكن هذه هي أفريقيا ، وهذا يحدث في كل المجالات وليس في كرة القدم وحدها.

الذي إستغرب منه هو الغباء الذي مارسه اتحاد كرة القدم السوداني في تلك التجاوزات ، فهم كأنهم قصدوا أن يأكدوا لنا الفساد الذي تدار به كرة القدم في السودان ـ هم لا يملكون حتى الحد الأدنى من المواراة وإذا ابتليتم فاستتروا.

الغريب أن الدخيري الزين أو الزين الدخيري أياً كان الاسم هو رئيس لجنة الاستئنافات أو نائب الرئيس أو المقرر أياً كان ، هو أحد حماة القانون وهو ينافح به ويكافح ويجادل عبره بغير علم ، حيث كان يحدثنا عن مواد القانون وعن اللائحة وكان يمدح في مرافعة المريخ التى قدمها له ليتغزل فيها ، ثم يدعي من بعد ذلك أنه يطبق القانون وأنه حارسٌ له وحامي لائحته، ثم يأتي وهو المدرب العام للمنتخب الشباب ليرتكب كل هذه التجاوزات ويقع في تلك المخالفات ليثبت لنا الدخيري أن حاميها حراميها.

حتى لو عد الأمر ولم تكن هنالك محاسبات وهذا ما نتمناه ، فإن التجاوزات التى حدثت من رئيس لجنة الاستئنافات الذي أهدى بطولة الدوري للمريخ مع المنتخب الوطني تجعله غير مؤهل لأن يكون ممثلاً للقانون ولا تعطيه الحق حتى أن يتحدث لنا عنه وفاقد الشيء لا يعطيه.

مع احترامنا وتقديرنا لإنجاز منتخب الشباب ولكن هذا الانجاز لا يحلل تلك التجاوزات.

الناس ديل الله ما قسم ليهم شيء من الخجل.. ولا كتب ليهم حصة من الفطن.

Exit mobile version