منوعات

وزارة الثقافة والإعلام تكرّم الشيخ (السنباطي) في الخرطوم

الخرطوم - مشاوير

كرّمت وزارة الثقافة والإعلام والسياحة والآثار الموسيقار الشيخ محمد أحمد (عبيد)، في الخرطوم، الأسبوع الماضي، تقديراً لأدواره الوطنية وإسهاماته الممتدة في مجال الموسيقى والأعمال الفنية السودانية.

وجاء التكريم في إطار جهود الدولة لتقدير عطاء الرموز الوطنية المبدعة، والاحتفاء بالسودانيين الذين أسهموا في خدمة القضايا الوطنية وإثراء المشهد الثقافي والفني.

ويُعرف الشيخ محمد أحمد (عبيد) بوصفه ملحناً وعازف عود وإيقاعات، جمع في تجربته بين المهارة في العزف وضبط الإيقاعات، والتمكن من آلة العود، إلى جانب قدرته على التلحين، ويُصنّف ضمن “الجنود الأوفياء” والركائز الأساسية في الأوركسترا الغنائية السودانية.

وامتدت تجربته المهنية لسنوات طويلة داخل فرقة أوركسترا الإذاعة والتلفزيون السودانية، حيث كان عازفاً أساسياً وحضوراً بارزاً في قسم الإيقاع، الذي يتولى ضبط الأوزان والموازين الموسيقية خلف كبار المطربين السودانيين.

وعرفه الوسط الفني بلقب (السنباطي)، وهو اللقب الذي أطلقه عليه الناقد الفني والإعلامي الراحل ميرغني البكري، إعجاباً ببراعته في التلحين وعمقه النغمي وتمكّنه من العود، وتشبيهاً له بالملحن العربي رياض السنباطي.

ولا تقتصر صورته في الوسط الفني على موهبته الموسيقية، إذ ارتبط حضوره أيضاً بابتسامته المشرقة التي ظلت ملازمة له، إلى جانب ما يصفه به زملاؤه في اتحاد المهن الموسيقية السودانية من دماثة الخلق والاحترام والتقدير لما يقدمه الآخرون.

وانعكست خبرته الطويلة في الإيقاع على رؤيته التلحينية، فجاءت أعماله، وفق توصيف تجربته، قائمة على إيقاع محكم ورشاقة في الجملة اللحنية، بما يمنح ألحانه اتساقاً وعذوبة وقرباً من وجدان المستمعين.

ويأتي تكريم الشيخ محمد أحمد (عبيد) تقديراً لمسيرة فنية ومهنية امتدت لعقود، جمع خلالها بين الإيقاع والعود والتلحين، وظل خلالها جزءاً من بنية الأوركسترا الغنائية السودانية، فيما بقي لقب (السنباطي) علامة على حضوره الموسيقي الذي ارتبط أيضاً بسمات شخصية وإنسانية رسخت في ذاكرة زملائه ومحبي الموسيقى السودانية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع