قالت صحيفة «بوليتيكو» الامريكية ان عدداً من المشرعين في الحزبين الجمهوري والديمقراطي حثوا إدارة الرئيس جو بايدن على تغيير سياستها تجاه السودان نظراً لعدم وجود علامات واضحة على التقدم في جهود إنهاء الصراع في السودان.
وأضافت الصحيفة ان رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب أكد على ضرورة تغيير سياسة العقوبات التي تتبعها الإدارة الامريكية ، واصفاً العقوبات بأنها غير منسقة وتعجز عن تحقيق وقف دائم لإطلاق النار في السودان.
وقالت الصحيفة ان سفيرة الولايات المتحدة الامريكية السابقة في بتسوانا حثت إدارة الرئيس جو بايدن إلى استخدام نفوذها بشكل أكبر وأكثر فعالية مع الأطراف المتحاربة في السودان لدفع عملية السلام.
وأشارت الصحيفة إلى ان الأعمال القتالية بين القوات المسلحة وقوات«الدعم السريع» شبه العسكرية اسفرت عن انتشار الموت والعنف الجنسي ، وخلّفت أكبر أزمة نزوح داخلي ، موضحةً ان الحاجة لتحقيق تقدم سلمي بات أمراً ملحاً .
وبحسب التقرير ، فقد حذر المسؤولون الكبار في الأمم المتحدة من خطر موت نصف سكان السودان – 25 مليون شخص بحلول سبتمبر القادم ، مؤكدين لـ«صحيفة بوليتيكو» بان التدخل الدولي اصبح حتمياً لانقاذهم.
