
جددت حركة “جيش تحرير السودان” المجلس الانتقالي بقيادة الهادي إدريس، المتحالفة مع “الدعم السريع”، دعوتها سكان الفاشر ومعسكرات النازحين المجاورة لمغادرة المدينة والتوجه نحو مناطق سيطرة الحركة في ورما، عين سيرو، والمحلياًت الآمنة الأخرى بشمال دارفور.
وقالت الحركة، في بيان “نؤكد أن مدينة الفاشر أصبحت منطقة عمليات عسكرية، وأن معظم المدنيين قد فروا إلى مناطق أكثر أماناً، لذلك ندعو إلى توجيه المساعدات الإنسانية والإغاثية لدعم المتضررين من هذه النكبة الوطنية في مناطق كورما وطويلة وكتم وعين سيروا وكبكابية وجبل مرة.
وتعيش مدينة الفاشر منذ عام أوضاعاً إنسانية كارثية نتيجة الحصار وتصاعد وتيرة المعارك بين الجيش السوداني وقوات “الدعم السريع”.



