
في الموسم المنصرم حجز الميرغني كسلا؛ أنيق الشرق والسودان؛ مكانه وسط النخبة بعد أن تصدر مجموعة القضارف بجهد كبير من مجلس إدارته ولاعبيه وجهازهم الفني؛ وعانى الأمرين في رحلة المشاركة في دوري النخبة وتحدى ظروف عديدة؛ ومع ذلك حافظ على رونقه وبهائه وظل أنشودة كسلا والشرق؛ ناد بحبه االجمبع في كل مكان لإنه عود الناس على أدبه واحترامه واحتوائه للآخرين كلما كانوا ضيوفا على كسلا؛ يستقبلهم النادي الأخضر على مدخل المدينة بترحاب يشبه أهل كسلا وميرغنيها..!!
ما نود أن نقوله هنا هو أن الميرغني الأنيق الآن ليس على ما يرام؛ وإن حاول من حوله إظهار عكس ذلك؛ وهو يعاني الأمرين في توفير الأساسبات والهوامش؛ ويئن بصمت الكبار؛ ويترفع عن الأنين حتى لا يسمع الآخرين صوته؛ وجهود كبيرة تحاول أن تضمد الجراح وترقبع الفتق ليظهر الميرغني أنيقا..!!
بحسب ما هو متوفر عندي من معلومات ومتابعات فإن الميرغني يعجزه المال ليرفع بيانات لاعبيه الجدد في النظام؛ والإدارة بالكاد تملك قوت يومها؛ ولا تملك القدرة على الحركة في محيط كبار المبرغني لاستجلاب الدعم ولا الوصول إلى المؤسسات االكبيرة لدعم مشوار الفريق في الدوري الممتاز للموسم الجديد..!!
الحديث عن الرعايات التي وقعها النادي مع عدد من الشركات يقود إلى أسئلة حائرة حول قبمة الرعاية هذه؛ وهو سؤال طرحناه على الملأ ولم نجد له إجابة شافية إلا من بعض المهمومين حول الفريق؛ ولا ندري لم لم يخصص جزء منها لإكمال تسجيلات اللاعبين ورفعهم بالسيستم ليكونوا مؤهلين للمشاركة في الموسم الجديد .!!
حتى لحظة كتابة هذه السطور عجزت الإدارة عن التجديد للاعب الفريق وابنه جدو؛ والوقت يمضي؛ وكل ساعة تمر فهي محسوبة وتضيق الخناق على مستقبل الأنيق ومشااركته في النسخة الجديدة..!!
إن هذا النداء نطلقه لكبارات الأنيق على رأسهم الريس علي إبراهيم يونس ونجله إبراهيم؛ وهما أصحاب أيادي خضراء على الأنيق يشهد بها الجميع؛ ويدفعهما حبهما دوما ليكونوا في الموعد كلما تاهت الطرق على إدارات الميرغني؛ وفي الخاطر كذلك رجل الميرغني القوي عبدو إبراهيم “الكيماوي” وقد عاد مؤخرا إلى كسلا بعد رحلة طويلة؛ ولن يبخل الكيماوي بالدعم؛ وفي المقابل الحبيب يوسف المصري بحنكته ودرايته ومحبته التي يجدها في مجتمعات كسلا؛ ولو تحرك هؤلاء خطوة باتجاه دعم الأنيق فإن كل مشاكله ستحل في غضون ساعات ولا أظنهم يرفضون الرد على هذا النداء..!!
هنالك العديد من المآخذ والملاحظات على مجلس الأنيق الحالي؛ ونختلف معهم في كثير من الأشياء لكن هذا لا يعني أبدا أن نخرق المركب ليغرق الجميع بطريقة علي وعلى أعدائي؛ فالأولى إنقاذ الكيان والفريق؛ وبعدها يمكن لنا أن نتفرغ لما دون ذلك من مشاكل وقضايا..!!
الميرغني كسلا عامر برجالاته ولن يتركوه نهبا للخلافات ليأتي يوم نبكي فيه على الأطلال ومغادرة الممتاز من أوسع إبواب الخلافات التعيسة..!!
أدركوا الميرغني فالتاريخ لا يرحم..!!
اللهم اغفر لي ولوالدي.. رب ارحمهما كما ربياني صغيرا..!!
أقم صلاتك تستقم حياتك..!!
صل قبل أن يصلى عليك..!!!
ولا شيء سوى اللون الأزرق..!!


