مقالات

وقف محاولات الافلات من العقاب

ماهر أبو الجوخ 

المدنيون مجدداً ودوماً ضحايا هذه الحرب وتلك سيرتها من البداية وحتى النهاية يدفعون ثمنها تكرر ذلك بالامس وتكرر مجدداً في الفاشر وبارا على يد الدعم السريع وفي ظل استمرار هذه الحرب فهو مرجح متوقع الحدوث على الدوام …

إن محاولات الانكار والتنصل عوضاً عن التحلى بالشجاعة والوضوح والتعامل الحاسم تجاهها اذاب كل الفوارق ما بين (الفاتح قرشي) و(نبيل عبدالله) فكل بمارس ذات محاولات استخدام اليد لاخفاء الشمس ثم يتوقع نتيجة مختلفة في الأثر والمقدار رغم أن ذلك غير ممكن ومستحيل من لدن (يونس المذموم) ومن بعده بعدما وثقت ونشرت ذات الايادي المرتكبة لهذه الجرائم والانتهاكات جرمها بيدها لا غيرها فعلتها تلك فما عاد الانكار مجدياً أو مفيداً.

 لكل ذلك وبعد الادانة والشجب والاستنكار والتعازي في كل الانتهاكات والجرائم والتجاوزات ما سبق منها وأتي وما سيحدث مستقبلاً في ظل استمرار هذه الحرب فلا مجال ألا بوقف محاولات الافلات من العقاب بأن نعمل بكل جهد ممكن لقذف اولئك الجناة للعدالة الدولية بما في ذلك المحكمة الجنائية الدولية بغرض النظر في كل جرائم وتجاوزات حرب 15 أبريل 2023م بوصف ذلك هو السبيل لوقف تنامي وتناسل الانتهاكات في بلادنا إذا ما استمر الإفلات من العقاب.

إن نطاق ضمان عدم الإفلات من العقاب لا يشمل مرتكبي الفعل والانتهاك منفردين ولكنه يشمل من أمروا ووجهوا أو حرضوا عليها ونشروا خطاب الكراهية والاخبار المضللة ونفخوا في كير اشعال وتنامي وتمدد هذه الانتهاكات.

لهم أجمعين أقول بأن لكم موعداً أمام العدالة لن تخلفوه أبداً لن يسألكم أحد عن أي الفريقين خضتم غمار تلك الحرب وإنما ما صنعتم بايديكم والسنتكم من جرائم وتجاوزات.

صحيح قد يحسبه بعضكم بعيد المنال غير وارد التحقق لكن هذا ذات ما قاله سابقين اعتبروا أنفسهم “فوق القانون والمحاسبة” حتى ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وعلموا حينها بأنه الحق وقد يتأخر لكن سيأتي في يوم من ذات الايام !!! 

وبعد كل ما ذكر أعلاه قد يأتي من يمارس المزايدة ويحمل في يده قلم أحمر ليصحح المواقف المكتوبة أعلاه (يحمل قلماً أحمر للتصحيح رغم أنه راسب و “ساقط بشكل مدوي” !!).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى