
وجّهت وزارة الطاقة والنفط في جمهورية السودان، عبر خطاب رسمي إلى جنوب السودان، ببدء التحضير لإيقاف آمن للمنشآت النفطية المشتركة بعد سلسلة من الهجمات التي استهدفت حقول ومرافق نفطية في منطقة هجليج.
وجاء في الخطاب المؤرخ بتاريخ 24 أكتوبر 2025 والموقّع من قِبل الدكتور محيي الدين نعيم محمد سعيد، وكيل وزارة الطاقة والنفط السودانية، أن الهجمات التي نفّذتها ميليشيا الدعم السريع بواسطة طائرات مسيّرة ضد منشآت نفطية في السودان “أثرت بشكل مباشر على أنظمة النقل والمعالجة المشتركة مع جنوب السودان”، مضيفاً أن الوضع الأمني المتدهور يستدعي وقف العمليات كإجراء وقائي.

وأوضح الخطاب أن الوزارة عقدت اجتماعات مع الشركات المشغلة، بما في ذلك 2B OPCO وPETCO وBAPCO، لتنسيق عملية الإيقاف الآمن للمنشآت النفطية بالتنسيق مع شركات التشغيل في جنوب السودان، وهي DPOC وGPOC وSPOC.
وفي خطاب منفصل بتاريخ 25 أكتوبر 2025، وجّهت شركة بشاير لخطوط الأنابيب (BAPCO) رسالة إلى رئيس شركة دار بتروليوم (DPOC) في جوبا، طالبت فيها ببدء التحضيرات لإيقاف سلس وآمن للعمليات في الحقول النفطية إلى حين إشعار آخر، مشيرةً إلى أن الهجمات الأخيرة تهدد سلامة منشآت المعالجة والنقل التي تخدم البلدين.
وأكدت الشركة في رسالتها أن القرار يأتي حفاظاً على سلامة العاملين والمنشآت، إلى حين استقرار الأوضاع الأمنية وعودة الظروف الطبيعية لتشغيل خطوط الأنابيب.
وتُعد منشآت هجليج وحقول الوحدة وفلوج من أبرز نقاط الربط بين قطاع النفط في السودان وجنوب السودان، حيث يعتمد اقتصاد جوبا بشكل رئيسي على تصدير النفط عبر الموانئ السودانية على البحر الأحمر.



