
لا تزال حركة النزوح مستمرة من مدينة الفاشر بسبب تردي الأوضاع المعيشية وتصاعد أعمال العنف، حيث يقطع الفارون منها 60 كيلومتراً مشياً على الأقدام إلى بلدة طويلة من دون طعام أو ماء.
وبحسب منظمة “أطباء بلا حدود”، فإن قوات “الدعم السريع” تمنع وصول الفارين من الفاشر إلى مناطق آمنة، فيما تعرض البعض للقتل والتعذيب أثناء نزوحهم.
وفر من الفاشر “62” ألف فرد بعد سيطرة “الدعم السريع” عليها في الـ26 من أكتوبر الماضي من جملة 260 ألفاً كانوا يوجدون في المدينة، لا يزال مصيرهم مجهولاً بسبب قطع القوات المهاجمة شبكات الاتصال وتزايد الأدلة على حدوث عمليات قتل جماعي.
وجددت هذه المنظمة في بيان مخاوفها من أن أعداداً كبيرة من سكان الفاشر لا تزال في خطر داهم، وأن “الدعم السريع” وحلفاءها تمنعهم من الوصول إلى مناطق أكثر أماناً، مثل طويلة.
مشيرة إلى أن فرقها العاملة في طويلة تتعامل مع تدفق جماعي للنازحين والمصابين عقب سيطرة “الدعم السريع” على الفاشر.



