
نالهدف الأول للهلال زمان في أغلب المباريات ما كان في زول بشوفهُ ـ بنسمع بيه سمع، لأن معظم الناس بتكون في الصف، تدخل الاستاد يقولوا ليك الهلال غالب واحد. ومهما اجتهدت وحاولت تدخل بدري للمباراة بتلقى الهلال غالب واحد.
وكأنهم في تذكرة المباراة كانوا يكتبون في خلفيتها (هدف الهلال الأول برّه التذكرة).
حتى ناس التلفزيون قبل ما يركبوا عدتهم الهلال بكون جاب الهدف الأول.
لاعب الهلال الراحل والي الدين محمد عبد الله كان يسجل أهدافاً من أوضاع صعبة، ومن مساحات صغيرة، والوالي كان يسجل في الزاوية الضيقة ـ كان من خرم الإبرة يسجل.
التسجيل من المساحات الضيقة أمرٌ غايةٌ في الصعوبة وهو شئٌ لا يتمكّن منه إلا مهاجمٌ صاحب قدرات خرافية.
هدف الهلال الأول في غاسوقي سجّله القيصر إيمانويل فلمو من مساحة مغلقة ومظلمة ومحاصرة، والكرة نفسها التي وصلته من أحمد سالم (دبل كيك) كانت من نقطة انطلاق قريبة وكانت مُباغتة لأنّ أحمد سالم لعبها بصورة فجائية (دبل كيك) مع ذلك كانت ردة القيصر سريعة فقد داوها من نفس الداء (دبل كيك) آخر والكرة في الشباك (دَع عَنكَ لَومي فَإِنَّ اللَومَ إِغراءُ. وَداوِني بِالَّتي كانَت هِيَ الداءُ)، من هذه المساحة، الطبيعي أن تمشي الكرة للكشافات، لكنها نزلت في سقف المرمى كهدف بديع للهلال.
شاهدت عدداً كبيراً من أهداف القيصر فوجدته يحسن التصرُّف والتسجيل من مساحاتٍ، التحرُّك فيها صعبٌ، الوضع التشريحي لا تستطيع في مثل هذه المساحات أن تُسيطر عليه، لكن فلمو مُسيطرٌ تماماً.
هدفه في مقديشو سيتي في بطولة سيكافا أيضاً كان صعباً، فقد كانت المساحة أيضاً (صفرية).
التسجيل من المساحة (صفر) هذا أمرٌ في العادة لم نكن نشاهده إلّا من الوالي.
الملحوظة: صورة العليقي ما عندها علاقة بالموضوع، جبتها فقط عملاً بـ(سهر الجداد ولا نومو).



