_ ولم أجد في حياتي ناد يأكل نجاحاته أقطابه مثل المريخ..!!
_ استبشرنا خيؤا بتعيين لجنة التسيير الحالية بقيادة المهندس سهل وأركان حربه لإنقاذ مايمكن إنقاذه من عبث كل مجالس الإدارات التي أعقبت جمال الوالي الرئيس الرقم في تأريخ النادي..!!
_ اللجنة لم تجد شيئا لتتكيء عليه وبدأت من نقطة العدم في بناء الفريق، والنادي ولم الشعث، ولعلها بحسابات الواقع والمنطق نجحت إلى حد كبير في ظل الظروف المحيطة بالبلد، وحداثة تجربة اللجنة في العمل الرياضي..!!
_ العمل في المريخ يحتاج لأكثر من أربع سنوات لاستعادة الكثير مما فقده الأحمر.. ومع ذلك قبلت اللجنة بالعمل في “الكم يوم دي” وبدأت ملامح المريخ القديمة تتضح..!!
_ وكانت هذه هي اللحظة المثالية لظهور نادر مالك والجكوومي ليفرضوا وجودهم على لجنة التسيير الجديدة….!!
_ نادر مالك يعتبر واحدا من أبخل الإداريين على المريخ، ويكفي قصته المشهورة قبل سنوات حينما تم إبلاغه أن المريخ يحتاج ٥٠ مليون فكانت عبارته الأمريكية الشهيرة “واااااو”.. فماذا سيضيف مستر “واااو” لفربق يحتاج إلى المال في مرحلة بناء حرجة..!!
_ نادر مالك دائما ما يقدم نففسه كمفكر ومخطط ويرهق نفسه والقراء بكتابات “طويلة ومسيخة” ولا يقدم مقابلها مليما لتنزيلها إلى أرض الواقع، لذلك فإن وجوده في أي “كوم مريخي” هو شهادة فشل مبكرة قبل الولادة حتى..!!
_ أما الجكومي فهو رجل صراعات ومشاكل فقط، تجده في كسر الطبلة وفي اقتحام غرفة وفي قطع وصلة وفي خطب حماسية لا “بتودي ولا بتجيب”، ويبدو أن الجكومي قد “قنع من خيرا” في االسياسة، وقنع السياسيون من جدواه فيها فمنحوه خطابا ” ليكابس” في المريخ من جديد..!!
_ كان من الطبيعي أن “تطم بطن” لجنة التسيير من قيادة الأحمر وهم ينظرون لتدافع الفاشلين ليجدوا مقعدهم مع اللجنة ويعكروا صفائها، ويرفضوا الاستمرار ليكون الخاسر هو المريخ..!!
_ العشرة الكرام هؤلاء لن يخدموا المريخ، ولن يتركوا أحدا ليخدمه طالما أنهم خارج الدائرة..!!
_ جمهور المريخ شرب من فشلهم وخيباتهم “لمن فتر” ولا ينوي تكرار التجربة..!!
_ لموا عشرتكم واتخارجوا..!!
_ زمنكم فات و
غنايكم مات..!!