رحب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بالسودان (أوتشا)، بقرار الحكومة السودانية القاضي موافقتها على تمديد فتح معبر أدري الحدودي مع دولة تشاد أمام دخول قوافل المساعدات الإنسانية التي تسيرها المنظمات الدولية لمدة ثلاثة أشهر أخرى، اعتباراً من الأول من يناير وحتى 31 مارس 2026.
مشيراً إلى أن استمرار فتح المعبر يسهم في تعزيز وصول مواد الإغاثة وتدفق المساعدات المنقذة للحياة إلى الفئات الأكثر هشاشة، في ظل النزاع المحتدم.
كما اعتبرت الولايات المتحدة قرار تمديد فتح المعبر خطوة مهمة لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى ملايين المتضررين من الحرب.
ودعا مستشار البيت الأبيض للشؤون الأفريقية والعربية، مسعد بولس، جميع الأطراف السودانية إلى احترام التزاماتها بالسماح بوصول إنساني دون عوائق، والموافقة الفورية على هدنة إنسانية تتيح توسيع نطاق الإغاثة وتمهد الطريق لسلام دائم ومستقر.
ويعد معبر أدري أحد المنافذ الحيوية المهمة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى المتضررين من النزاع، بخاصة في دارفور، إذ يواجه ملايين السودانيين نقصاً في الغذاء وأوضاعاً إنسانية متفاقمة نتيجة النزوح الجماعي في عدد من المناطق.