عبر المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك عن صدمته البالغة إزاء القصص المفجعة التي استمع إليها بمعسكرات الولاية الشمالية، ولا سيما معاناة الأسر التي أُجبرت على النزوح المتكرر والفرار أكثر من مرة، بجانب نقص الاحتياجات، وغياب متطلبات الحياة الأساسية وضعف الدعم الموجه لذوي الإعاقة والناجين من العنف الجنسي.
وزار تورك والوفد المرافق معسكر النازحين من إقليمي دارفور وكردفان ومدينة الفاشر على وجه الخصوص، بمنطقة العفاض في الولاية الشمالية، والتقى عدداً كبيراً من النازحين واطلع على حجم الجهود والخدمات التي تقدمها الحكومة لهم.
واعتبر وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم أن زيارة المفوض السامي “تضعه أمام حقيقة المأساة الإنسانية والأساليب الدموية التي تنتهجها الميليشيات ضد المدنيين على أرض الواقع.
وعدّ سالم توصيف تورك الأخير النزاع بحرب بالوكالة من أجل الموارد، بأنه يمثل تحولاً مهماً في الرؤية الدولية بعيداً من الروايات التي تحاول اختزال الصراع في كونه مجرد صراع شخصي بين جنرالين.