أشارت غرفة طوارئ مدينة الطينة، الواقعة على الحدود التشادية، إلى مقتل أكثر من 103 مدنيين من الأطفال والنساء والرعاة، وإصابة أكثر من 88 مدنياً، جراء المعارك الدائرة في تلك المناطق منذ أكثر من أسبوع.
وبينت الغرفة في بيان أن مناطق قدير، وساسا، وأندور، وجيرجيرة، وهجو، ومستورة، وخزان باسو، إلى جانب عدد من القرى المجاورة، تتعرض لهجمات متتالية من قبل قوات “الدعم السريع”، شملت سرقة ممتلكات السكان ونهب الماشية وحرق القرى.
ولفت البيان إلى أن هذه الهجمات أدت إلى نزوح أكثر من 18 ألف أسرة إلى المناطق الحدودية، حيث يعيش المدنيون، بخاصة النساء والأطفال، في العراء وسط حال من الرعب والتوتر، بعد تعرض مناطقهم لهجمات متكررة بالطائرات المسيرة الاستطلاعية وهجمات برية مستمرة.
وأكد البيان أن مدينة الطينة المكتظة بالسكان، بخاصة النازحين من المحلياًت والولايات المختلفة المقيمين في مراكز الإيواء والأسر المستضيفة، تعرضت لهجمات جديدة أدت إلى فرارهم للمرة الثالثة، مشيراً إلى أن الهجمات البرية والجوية لم تتوقف منذ الـ22 من ديسمبر 2025 وحتى اللحظة، مستهدفة الأماكن العامة والمؤسسات، مما أدى إلى تعطل معظم المرافق، بينما يعمل بعضها بصورة جزئية فقط.