بكل الفخر والاعتزاز، نبعث أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى الشعب السنغالي الشقيق بمناسبة التتويج المستحق بكأس الأمم الأفريقية المغرب 2026، إنجاز جاء عن جدارة واستحقاق، ويعكس علو كعب الكرة السنغالية، مدرسةً وأداءً وجمهورًا ذواقًا يعشق الجمال الكروي ويفهم معانيه.
وتهنئة خاصة لأخي وصديقي عبدالله فال، رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، على هذا النجاح الكبير الذي يُحسب له ولطاقمه، قيادةً حكيمة ورؤية واضحة أسهمت في ترسيخ مكانة السنغال كقوة كروية أفريقية يُحسب لها ألف حساب.
وفي ذات المقام، نتقدم بتحايا التقدير والاحترام إلى الشعب المغربي الشقيق على التنظيم الرائع والمشرف لكأس الأمم الأفريقية 2026، تنظيم عكس خبرة المملكة المغربية وقدرتها الكبيرة على احتضان أكبر التظاهرات القارية بأعلى المعايير. كما نحيي المنتخب المغربي على وصوله المستحق إلى المباراة النهائية، وما شهده من تطور ملحوظ على مستوى الأداء، والبنية الكروية، والعمل القاعدي، ليؤكد أن الكرة المغربية تسير بخطى ثابتة نحو القمة.
التهاني موصولة إلى رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم وأعضاء مجلس إدارته، لما بذلوه من جهد وعمل احترافي أسهم في هذا التطور اللافت، وجعل من المغرب نموذجًا يحتذى به في التخطيط والاستثمار السليم في كرة القدم.
ولا يفوتنا أن نُشيد بالدور الكبير لـ الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) على التنظيم المميز للبطولة، وبجميع المنتخبات الأفريقية المشاركة التي قدمت مستويات مشرفة وأكدت أن كرة القدم الأفريقية باتت أكثر نضجًا، تنافسيةً، وجمالًا.
أفريقيا اليوم تقول كلمتها في المستطيل الأخضر، كرة قدم تُلعب بروح، وتُدار بعقول، وتُمتع العالم بموهبتها وتنوعها وشغف جماهيرها.
ألف مبروك للسنغال، تحية للمغرب، وكل التقدير لأفريقيا وكرتها المتجددة.
ياسر نصرالدين حمزة السماني
الاتحاد السوداني لكرة القدم