مقالات

أصل الحكاية 

حسن فاروق 

مافعله السنغالي ساديو ماني في النهائي الأفريقي أمام المغرب وهو يصرخ مطالباً إياهم بالعودة بعد قرار الإنسحاب (يجب أن نعود لنلعب كالرجال مهما حدث في النهاية) يعبر عن قيمة اللاعب وقيمة المنتخب الذي يمثل الوطن.

وأن المنتخب هو الوحيد الذي يمثل الوطن والوحيد الذي يرفع له العلم والوحيد الذي يعزف له السلام الوطني، والوحيد الذي يقيم مستوى الكرة في الوطن تقدمها وتأخرها من خلال التصنيف والبطولات.

الأسطورة ساديو ماني الذي منح بهذا الموقف منتخب بلاده اللقب والتتويج بالبطولة، أكد على أن مسيرته العظيمة مع أندية كبيرة ارتدى شعارها، شاركها فرحة البطولات والتتويج وجنى من وراء ذلك أموالاً طائلة تقول مواقفه في تقديم جزء مقدر من ثروته للفقراء في بلده الكبير ووطنه الصغير القرية والأسرة والمجتمع.

أن الوطن قيمة كبيرة وأن النادي الذي أعطاه المال بقوة عمله التي قدمها له من خلال العطاء والتفوق في الملعب لم ولن يكون مقدما على المنتخب.

فالفريق فريق النادي يمثل نفسه يلعب بشعاره، لديه جمهوره الخاص وعلمه الخاص، ونشيده الخاص، البطولات تحسب له، الأرقام يحصدها هو، الخيبات يعيشها هو، كم إنت عظيم أيها السنغالي الأسطورة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع