يحارب نهاراً بالكيزان ويسلحهم ويصنع لهم الكتائب والفيالق، ثم ينكر ليلاً وجودهم ويغازل ثوار ديسمبر ليقنع الخارج بأنه رجل التحول المدني الديمقراطي.
لا بل ويسعى لترويج نفسه للعالم باعتباره الشخص الذي سيخلص البلاد من عبء الجماعات الإسلامية!.
يعيد العلاقات الدبلوماسية مع ايران ويفتح جسراً جوياً للتسليح منها، ثم يرسل مندوبيه خلسة لاسرائيل مرتدياً قبعة رجل السلام الإبراهيمي ومغازلاً اياهم في الصحف الغربية!.
يحدث كل من يقابله بـ”غرضه”، وأظنه يعلم بأن الجميع يدرك أنه مجردٌ تماماً من فضيلة الصدق.
بذر بذور الحرب الحالية حينما فأقم المتناقضات وتلاعب بها منذ لحظة سقوط البشير، وها هو الآن يحرث الأرض ويجهزها لحرب أكبر وأوسع لن يدفع ثمنها سوى الشعب السوداني المغلوب على أمره والذي لا يضع البرهان لمصيره أي اعتبار.
كل هذا لا لشيء سوى التشبث بكرسي لا أعلم حقيقة ما هي قيمته وسط كل هذا الخراب!!!.