بيان شركة الكهرباء “الفاكة” طبعا الاسم “قابضة” .. وهي في الحقيقة “فاكة”، الشركة قالت في بيانها لمواطن الشمالية بالواضح ماعندنا كهرباء وأعلى مافي خيلك اركبوا كان تقدر.
القصة مابعد تسعة يوم أو عشرة يوم قالوا كلام فارغ ممكن يتقال من أول، القصة في الثقة الطلع بيها بيان قال كلام في أي هواء لأي وهم وده الواقع بيان شايفنا وهم أو حاجة ماموجودة ماعندها أي قيمة لأنه الوهم ذاتو قيمة فنحن عندهم لاشيء.
طبعاً في بلد محترمة بتحترم مواطنها الطلع بيان الفشل ده مفروض يكون في السجن مش تتم إقالته وتتوجه ليهو تهم تصل حد الإعدام في ميدان عام لأنه ده تدمير ممنهج لولاية كاملة حياتها وحياة مزراعها مواطنها أساسه الكهرباء اللي هي أصلاً حياة لسكان العالم والتحقير لمواطن الشمال ليهو سنين.
التحقير ده وأنك يطلع بيان منحط يعكس فشل أكتر من تلتين سنة سنة وراء سنة في إدارة الدولة، عصابة حكمت بالحديد والنار افرغت كل وسخها في المواطن ولازالت.
عصابة استمتعت بكل امتيازات السودان والسودانيين نهب وسرقة وقتل واغتصاب وتشريد ولهف الأموال والموارد وبيع البلد في سوق النخاسة للبدفع لي منو؟، للسمسار القاعد فوق والقاعد في المحلية وفي قسم الشرطة، شغال شغلة واحدة من الصباح يطلع يفتش الرزق من جيب المواطن من موارد البلد اللي هي موارد المواطن وحقه في العيشة الطيبة والحياة الكريمة.
الشركة “الفاكة” للكهرباء ياها نموذج للبلد “الفاكة” بلد مافي دولة ماف حكومة فيها عصابات تبع اللادولة شايلين سلاح ينهبوك يقتلوك يسجنوك يعذبوك يطاردوك في أكل عيشك ولاالفتات مابتلحقوا.
شغالين وعلى عينك ياتاجر في أي وسخ بهزم المواطن المخدرات يتم التعاطي في الأسواق والأماكن وتتباع، ومن منو؟ الشايل السلاح كان حركات كان نظامي تلبوا البيوت يسرقوك تحت تهديد السلاح والخبر ناس لابسين لبس العسكر أو الحركات أو أي مليشيا لافة.
ماف زول بتقبض والبتقبض بتفك بعد ساعة ولو ما اتفك لو تبع مجموعة مسلحة تجي تفكوا وزول يفتح خشموا ماف.
تبادل أدوار.. ماف دولة العقلية الشيطانية المدمرة تواصل بذات المنهج من أكتر من تلتين سنة.
شركة الكهرباء “الفاكة” لقت في سلبية مواطن الشمالية ضالتها وقالت أي كلام في جعبتها .. ماف كهرباء شوفوا ليكم شغلة تانية.