مقالات

إلى أبواق الانفصال: أنتم لا تمثلون دارفور ولا السودان.. بل تمثلون جُبنًا مغلفًا بالوهم 

مكاوي الملك

•‏أولا انفصال الجنوب كان نتيجة مؤامرة صهيونية غربية..استغلت ضعف الوعي..واختلاف الدين..وانفراد حزب واحد بالقرار…نعم….سقط الجنوب لأنّ المعركة لم تكن معركة شعب

‏أما اليوم؟ فالوطن كلّه يقاتل. الشعب في الميدان، لا الأحزاب. الإرادة من القرى لا من القصور

‏لكن الحقيقة واضحة:

‏•هذه ليست حرب حكومة أو حزب أو جهة سياسية

‏هذه معركة وطن… كل الشعب يقاتل ضد مليشيا إجرامية مرتزقة..مدعومة إماراتياً تُنفّذ مخططاً صهيونيا لتقسيم كل السودان… ودارفور ليست استثناء

‏•الفرق بين جنوب السودان ودارفور كبير

‏الجنوب انفصل في ظل حكومة واحدة وحزب واحد وحتي اغلب المقاتلين من حزب واحد واخرين بالقوة ( الخدمة الالزامية-بكشة الدفارات زمان لاجبار الشباب للقتال) ..وشعب غائب ومُغيّب..وصراع ديني وهوياتي معقّد. أما الآن..فالوعي حاضر ..ودارفور كلّها مسلمة، وجرائم المليشيا لم تفرّق بين شرق وغرب… فأوجاع الخرطوم هي نفسها في الجنينة..وألم الجزيرة تردّده نيالا..(أهل دارفور الشرفاء نتحدث معهم يوميا اليوم لا يحلمون بالانفصال..بل ينتظرون بفارغ الصبر جيشهم ليحررهم من سجن المليشيا)

‏•دارفور اليوم ليست ضحية حرب… بل شريك أصيل في النصر القادم بإذن الله

‏الآلاف هناك ينتظرون الجيش..ويتأهبون للقتال معه … حتى من يعملون داخل أجهزة المليشيا ينتظرون لحظة الانتفاض والايام ستثبت لكم … والله حتي النساء اشترين الثياب بشعار الجيش للاحتفال ..والله العظيم(الامهات في موقع شبكة الاستارلينك لبناتهم وأولادهم سماع اضاني اها يابتي شوفي الطازج الجيش وصل وين؟)… والرجال يبحثون عن إشارة التحرير…

‏من نيالا للجنينة ..من زالنجي للضعين..الحياة متوقفة… والناس عايشين على أمل يسموه “وصول الجيش”.

‏•صدقوني أنتم واهمون إن ظننتم أن دارفور سترفع راية الانفصال

‏الراية الوحيدة المرفوعة هناك اليوم هي راية الخلاص من الجنجويد

‏•الانفصال وهم جبناء..لا مشروع أحرار

‏من يُنادي به ..كان أول الصارخين حين انتصر الجيش في الوسط … لأنه يعلم أن تمدد الجيش إلى دارفور يعني سقوط آخر أوراق مشروعهم

‏•قادة المليشيا مجرمو حرب… وداعمهم معروف… ومخططهم مفضوح

‏فأي عاقل يقف مع مجرم مطلوب دوليًا واي دولة تعترف بهم!؟؟؟ ومن أي بوابة سيدخل الانفصال إذا كان الشعب نفسه هو من يطردهم من أرضه؟

‏•لا وجود لحرب أهلية في السودان… بل ثورة شعبية مسلحة ضد الاحتلال ‏ومن يقاتل الآن ليس الكيزان ولا الشيوعيين ولا الجبهة الثورية… بل كل سوداني شريف قرر أن يُنهي هذا الكابوس

 

‏رسالتي لكم:

‏دارفور ليست للبيع..ولا للانفصال..ولا للتمزيق… دارفور تقاتل .. تنتظر .. وتؤمن… ومن داخلها سيُولد السودان الجديد..المُوحّد .. النظيف من الخونة والمليشيات والمرتزقة.

‏وسنلتقي قريبا عند تحرير نيالا والجنينة والضعين وزالنجي… لتعرفوا من الذي كان في الميدان..ومن كان يبث سموم الوهم من خلف الكيبوردات

‏فمن أنتم؟ ومن تمثلون؟

‏•هل أنتم من دارفور؟ لا

‏•هل رأيتم ما فعلته المليشيا؟ لم تعيشوه

‏•هل تقاتلون؟ لا… أنتم تكتبون فقط، وتصرخون حين تتقدم القوات.

‏أنتم مجرد صدى لأمنيات خائبة..صوت مرتجف لمخطط مات ‏الانفصال ليس رأيًا… بل خيانة ‏ولن يُقسّم وطن يقاتل من شرقه لغربه..ومن شماله لجنوبه،..ضد عدُو واحد.

‏توقفوا عن بيع الوهم … فلن يُكتب لكم وطن من رماد الجنجويد ‏ولن يُسمح بانفصال دارفور لأنّ دارفور نفسها من تقاتل اليوم لاستعادة كل السودان ‏وصدقوني… حين يحرر الجيش نيالا والجنينة والضعين… ستصمتون ..وتبلعون كل هذا الزيف الذي تروجونه ‏دارفور ليست مستعمرة ..ولا أرضًا مقسومة..ولا ورقة سياسية ‏دارفور هي المعركة..وهي الجدار الأخير الذي سيسقط عليه مشروعكم القذر بإذن الله.

‏نصر من الله وفتح قريب

مكاوي الملك

 

‏⁧‫

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع