أخبار

(أوتشا ) تطالب الجيش والدعم بضمانات لتنفيذ إتفاق جدة

متابعات - الخير صالح عبدالله

 

قالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية كلمنتين نكويتا سلامي في بيان صحفي تعليقًا على إتفاق ” جدة ” بين الجيش وقوات ” الدعم السريع ” ان الإتفاق يمثل ” لحظة الحقيقة ” بالنسبة للبلاد. وشددت المسؤولة الأممية على ضرورة الإيفاء بالوعود التي قطعها الجيش وقوات ” الدعم السريع ” في إتفاق ” جدة ” لحماية المدنيين ، وتوفير وصول المساعدات الإنسانية العاجلة دون عوائق.وأعربت نكويتا عن شكرها للمملكة العربية السعودية – والولايات المتحدة الأمريكية والهيئة الحكومية المعنية بالتنمية ” إيغاد ” على دورهم في تسهيل هذه المحادثات. ورحبت نكويتا ترحيبًا خاصًا بالإتفاق على إنشاء منتدى إنساني بقيادة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ” أوتشا ” وأطراف الصراع الجيش وقوات ” الدعم السريع “. وأوضحت نكويتا سلامي أن ” المنتدى الإنساني ” سيعمل على تسهيل وصول المساعدات الإنسانية. وأوضحت المسؤولة الأممية ان مايقرب من ( 25 ) مليون شخص بحاجة – إلى المساعدات الإنسانية. وأضافت : يتفشى النزوح والأمراض والعنف الجنسي”. “إن الالتزامات الملموسة التي اتفقت عليها القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع اليوم يجب أن تتبعها الآن إجراءات فورية وملموسة” – أردفت المسؤولة الأممية. وطالبت المُنسقة بضرورة إزالة ” العقبات البيروقراطية ” وغيرها من العقبات التي تمنع من تقديم الإغاثة المُنقذة لحياة للمدنيين. ولفتت المنسقة الأممية إلى أهمية الحصول على “ضمانات موثوقة” من جميع الأطراف للتأكد من أن مواد الإغاثة والعاملين في المجال الإنساني يمكن أن “يتحركوا بأمان عبر خطوط الصراع”. وأردفت: “نحن ببساطة لا نستطيع الوصول إلى الخرطوم ودارفور وكردفان وغيرها من المناطق التي مزقتها الحرب في البلاد دون هذه الضمانات”، مشددةً أن على أطراف النزاع التزاما مشتركا بالوفاء بالالتزامات التي تعهدا بها في جدة.
وختمت بيانها بالقول: “من أجل ملايين المدنيين في السودان الذين لا يريدون أي جزء من هذه الحرب، وبروح الاتفاق يجب عليهم العمل من أجل وقف دائم للأعمال العدائية”. “شعب السودان لا يستحق أقل من ذلك”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع