
يخيم شبح المجاعة على مخيمات النازحين والأحياء السكنية في مدينة الفاشر بسبب نفاد السلع الغذائية وارتفاع المتوفرة منها في المحال التجارية إلى أرقام جنونية.
ويتسارع تفشي وباء الكوليرا في معظم معسكرات النازحين، أبرزها طويلة وكلمة وعطاش والسلام، وسط تلوث مياه الشرب وانعدام الصرف الصحي.
وحذرت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين من أن الوضع الإنساني في دارفور عموماً والفاشر خصوصاً بلغ مرحلة الانهيار الكامل، وأن أي يوم يمر تزهق فيه مزيد من الأرواح.
وتابع بيان عاجل للمنسقية، “الناس يأكلون الأمباز (علف الحيوانات)، مخلفات السمسم والفول وغيره من الحبوب الزيتية، كي يبقون أحياء، وبعضهم لا يجده. إنهم لا ينتظرون الغذاء، بل ينتظرون الموت، النساء والأطفال وكبار السن هم الفئات الأكثر تضرراً”.



