
كلمات مشبعة بالتفاؤل والثقة صرح بها قائد المنتخب الوطني فارس عبدالله في الاجتماع الفني لمباراة اليوم للمنتخب السوداني صقور الجديان أمام نظيره المنتخب الجزائري في ربع نهائي بطولة اللاعبين المحليين الشأن.
قال عبدالله انهم كلاعبين للهلال والمريخ سننقل تجربتنا أمام الأندية الجزائرية للمنتخب الوطني وهذة الرسالة التي بعث بها فارس لم تأتي من فراغ بل هي واقعا تاريخيا مفاده ان القمة السودانية تفوقت علي الأندية الجزائرية في دوري أبطال أفريقيا والكونفدرالية مؤكدة علو كعبها والتأهل علي حساب عددا من الأندية الجزائرية خلال السنوات الماضية الي دوري المجموعات وذهبت انديانا السودانية الي ابعد من ذلك بالوصول الي الدور ربع النهائي فضلا علي ذلك الثقة الكبيرة التي ادخلها المدرب كواسي ابياه في نفوس اللاعبين
وهو بدوره قال ان مواجهة اليوم لا تقبل انصاف الحلول لأننا في سبيل التأهل للدور نصف النهائي لا بد لنا ان نفوز علي المنتخب الجزائري لنرافق منتخبات المغرب ومدغشقر والفائز من السنغال واوغندا.
من وجهة نظري ان فارس قد اصاب فيما ذهب اليه في تفوق القمة السودانية علي الأندية الجزائرية في دوري أبطال أفريقيا والكونفدرالية خاصة المريخ ونتمني أن نشاهد هذا التفوق علي مستوي المنتخبات وان يعبر صقور الجديان محاربي الصحراء ومواصلة التحليق بنا في بطولة الشأن.
لكن حذاري من الثقة المفرطة في مواجهة اليوم علي خلفية التفوق علي الأندية الجزائرية فالأمر قد يختلف وبالتأكيد ان هناك عناصر جديدة دخلت وسط صفوف المنتخب الجزائري بالإضافة الي انهم يملكون ذات الدوافع من أجل التأهل للدور نصف النهائي للبطولة خاصة وانهم نالو تاجها من قبل ويريدون الحصول علية مجددا.
منتخبنا الوطني رغم قصر فترة اعداده للبطولة من خلال مشاركة القمة في الدوري الموريتاني ودوري النخبة كل ذلك لم يكن اعداد مثالي مقارنة بإعداد المنتخبات الأخري المشاركة في البطولة والتي كان اعدادها عبر معسكرات طويلة المدي تخللته تجارب اعدادية.
رغم الاعداد الضعيف لمنتخبنا الذي لم يتجاوز مرانين أو ثلاثة بزنزبار الا ان منتخبنا بقيادة المدرب الأفضل في أفريقيا حاليا الغاني كواسي ابياه ظهر بشكل تصاعدي اهلة لصدارة مجموعته الرابعة بتعادل أمام الكنغو برازافيل واكتس نيجريا برباعية تاريخية وكان الأقرب من الفوز علي السنغال الا ان تعادله جعله متفوقا بفارق الأهداف وهذا لعمري زرع الفرحة وسط الشعب السوداني الذي يطمح برجاله صقور الجديان الذين تساموا فوق جراحات الوطن واكدو ان المعاناة تولد الإبداع مما جعل القاعدة الرياضية كلها متفائلة مواصلة الصقور بالتحليق في سماء الشأن للوصول إلى الأدوار النهائية وتزيين جيد منصات التتويج الأفريقية وما النصر الا من عند الله والله من وراء القصد وهو يهدي الي السبيل.
اخر حرف
افعلوها مجددا يا رجال ابياه


