
أكد مسعد بولس مسعد مبعوث الرئيس الامريكي الشئون الافريقية والمشرف على أعمال الرباعية التى تهدف لإنهاء الحرب في السودان، اكد في تصريح لصحفيين في القاهرة، أن المفاوضات الجارية تركز على التوصل إلى اتفاق يشمل آليات المراقبة والمتابعة والتنفيذ، وبولس الذي تقع على عاتقه مسؤولية إنهاء اقسي حرب يمر بها السودان منذ سنتين وخمس أشهر يبدو متفائلاََ حيث يبشر دائماََ بإمكانية الوصول الى سلام في السودان عبر تصريحات ولقاءات تلفزيونية
بولس اكد ايضاََ أن الهدف هو ضمان تنفيذ الاتفاق بشكل فعال ومنع أي انتهاكات محتملة.
وكانت مدينة الفاشر قد شهدت احداث حربية عنيفة ادت الى سقوطها ما يعني سيطرة قوات الدعم السريع القوات شبة العسكرية على كامل اقلبم دارفور.
خيارات الهدنة لدى بولس ومقترحه الامريكي تتضمن خيارين ،هدنة لثلاث أشهر وهدنة لتسعة اشهر.
وتهدف الهدنتان الى ايجاد استقرار وكبح مناطق العمليات النشطة ما يقود إلى فتح الممرات الانسانية وتعزيز وصول الفرق الطبية الى تلك المناطق.
الازمة السودانية التي خلفت كارثة إنسانية غير مسبوقة تداعى لها المجتمع الدولي والاقليمي ويبدو ان القوى المدنية المتشاكسة فيما مضي قد تنازلت طوعا عن مواقفها الحادة في قبول الاخر او التخوين المتبادل ،حيث افادت اخبار سابقة عن اجتماع ضم قوى سودانية سياسية مؤثرة في احدى المدن السويسرية لتقريب وجهات النظر والوصول إلى سلام في السودان.
الاعلام السوداني بدوره ينقسم الى عدة تيارات وهي التيار الذي يستنكر اي هدنة بإعتبارها استراحة محارب يحشد فيها المزيد من القوة والاسلحة واخذ نفس لمعاودة الحرب بوتيرة اشرس بينما يرى تيار اخر ان الاوان قد آن لوقف نزف الدم السوداني وضرورة عودة السكان الى حياتهم .
اما الاعلام الغير منتظم والذي يمثله طيف من اصحاب الصفحات المؤثرة فيرى البعض بأن ايقاف الحرب في هذا الوضع والعدو يحتل كامل دارفور هو خذلان لاهل دارفور التي ساهمت حركات كفاحها في تحرير العديد من المدن السودانية اثناء هذه الحرب.
اصوات اخرى ترى ان الخيار هو خيار قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان فإذا قال سلام او حرب فهم معه.



