هيثم مصطفى: الكيان الرياضي مرآة مشوّهة لواقع بلدٍ يُنتهك في الميدان والمؤسسات معاً
مشاوير : محمد فضل الله خليل

فتح لاعب فريقي القمة الهلال والمريخ، وقائد المنتخب السوداني السابق، الكابتن هيثم مصطفى، النار في كل الاتجاهات، على خلفية خسارة منتخبي الناشئين أمام تنزانيا، بستة أهداف نظيفة، في تصفيات كأس أفريقيا “زون سيكافا”، والمنتخب الأول أمام عمان بهدفين نظيفين في أيام الفيفا.
وكتب هيثم مقالاً طويلاً، على حسابه الشخصي بفسيبوك، بدأه بمهاجمة الإتحاد السوداني لكرة القدم قائلاً: “ما يفعله إتحاد كرة القدم السوداني، في كرة شعب بأكمله. فساد متجذر، يزكم الأنوف، ويدعونا اليوم قبل الغد لنعيد النظر في كل بُنية هذا الكيان الرياضي، الذي أصبح مرآة مشوّهة لواقع بلدٍ يُنتهك في الميدان والمؤسسات معاً”.

وأضاف: “فريقُ يسافر للسعودية على أساس أنه منتخب، يكتشف هناك على أنه فريق وليس منتخب وطني، وهو يمتلكه إداري بذات الإتحاد”.
وواصل في سرده لأحداث سابقة: “كذلك فضيحة منتخب النازحين في قطر، قبل سنوات ليس إلا صفحة في كتاب طويل، وهاتين الحادثتين غيض من فيض، وسنفتح هذا الكتاب قريباً، وبالأدلة”.
وإقترح سيدا، تغيير القوانين الانتخابية لإتحاد الكرة، بدلاً عن الحالية، التي تُفرز اتحادات ضعيفة ومخترقة، على حد قوله، لا تشبه قيمة السودان.
وقال: “لا يمكن لإتحاد فرعي بلا نشاط رياضي، أن يمتلك صوتاً انتخابياً يحسم مصير كرة بلد”.

وأضاف: “هذه هي الشرارة التي تبدأ منها كل الفوضى، وهذا الباب الذي دخل منه الفساد”.
وإقترح قائد الهلال السابق، قائمة تضم من يمتلكون المؤهلات لإصلاح المنظومة الرياضية في السودان، حسب رأيه، وقال: “أذكر بكل احترام قائمة من الكباتن التي صنعت المجد، وآن لها أن تصنع الإصلاح: د. محمد حسين كسلا، الرشيد المهدية عادل أمين، مغربي، مجدي الزومة، نميري أحمد سعد، أمير كاريكا، فوزي التعايشة، جمال الثعلب، منصور بشير تنقا، التاج محجوب، محمد الفاضل، حاتم محمد أحمد، إبراهومة الكبير، إبراهومة الصغير، جكسا، الديبة كثُر لايسع المجال لذكرهم”.
وأكد مصطفى أن هناك ثلاثة عقبات، تقف حجر عثرة أمام أي إنجاز أمس اليوم وغداً هي: الإدارة، البنيات التحتية، والإدارة، وأكد أن بدونها لا بطولة ولا نهضة ولا مستقبل.

وأكد قائد المريخ السابق أيضاً، بأن آن أوان تأسيس جسم جديد، يشرّع قوانين حديثه تواكب التطور العالمي، وتنتشل اللعبة من براثن الفساد، وهنالك إداريين شباب يستطيعون التغيير إلى الأفضل، منتشرين حول العالم كأحد الحلول.
وإختتم قائد المنتخب السوداني السابق، مقاله بتوجيه رسالة إلى الإعلام الرياضي، بأن يبرز كل أنواع الفساد للجمهور، ويتطلع بمسؤولياته الأخلاقية والإعلامية لرفعة الرياضة السودانية.
وإختتم قائلاً: “أتمنى من باب الأمل، أن تتأسس في بلدنا ثقافة الاستقالة، وأن يرحل الفاشلون، ويفسحوا الطريق لغيرهم، لأجل جمهور سوداني عاشق، يحلم بكرة قدم تليق به، وإني لكم من الناصحين.



