تقارير

قوات “اليونيسفا” تُحذّر من تفاقم الهجمات بالطائرات المسيّرة شمال السودان

جوبا - مشاوير

أعربت قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي (UNISFA) عن قلقها البالغ إزاء تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة خلال الشهرين الماضيين في محيط كادقلي وشمال كردفان، مشيرة إلى أن هذه الضربات تشكّل تهديدًا مباشرًا على المدنيين وعلى عمليات حفظ السلام الأممية في المنطقة.

قتلى ونازحون في كلبا

وبحسب بيان رسمي صادر عن البعثة، فإن إحدى الهجمات استهدفت موقعًا للنازحين في منطقة كلبا، التي تبعد نحو 25 كيلومترًا من القاعدة اللوجستية لآلية التحقق والمراقبة المشتركة على الحدود (JBVMM) التابعة للأمم المتحدة، مما أدى إلى مقتل ستة مدنيين.

الهجوم، الذي وُصف بـ”المُقلق والخطير“، طال مدنيين من الفئات الأشد ضعفًا، ويُضاف إلى سلسلة من الانتهاكات المتكرّرة التي تُسجّل ضد السكان في المناطق الحدودية.

قوات اليونسيفا

الضربات تطال هجليج… ومهام البعثة في خطر

كما تم تسجيل هجمات مماثلة في منطقة هجليج النفطية، الواقعة شمال أبيي، حيث تأثرت البنية التحتية الجوية واللوجستية لبعثة الأمم المتحدة، مما أدّى إلى تعليق بعض الرحلات الجوية الأممية وتعرّض خطوط الإمداد اللوجستي لآلية التحقق إلى اضطرابات حادة، الأمر الذي انعكس سلبًا على سلامة أفراد حفظ السلام وعلى استمرار مهامهم.

عزلة كادقلي وتدهور الوضع الإنساني

UNISFA أكدت أن استمرار هذه الهجمات سيؤدي إلى مزيد من عزلة كادقلي، مما يُفاقم الأزمة الإنسانية ويُعيق إيصال المساعدات الإنسانية الحيوية إلى السكان المتضررين. وحذّرت من أن هذا التصعيد سيُفضي إلى موجات جديدة من النزوح والتشريد، إلى جانب تدمير الممتلكات وترويع المدنيين في مناطق النزاع.

قوات اليونسيفا

دعوة لوقف الأعمال العدائية فورًا

وفي ختام بيانها، دعت البعثة جميع الأطراف المعنيّة إلى وقف الأعمال العدائية فورًا، واحترام القانون الإنساني الدولي، وضمان سلامة المدنيين وموظفي الأمم المتحدة، مؤكدةً أن استمرار الاعتداءات يُهدد الأمن الإقليمي ويقوّض جهود الاستقرار في منطقة أبيي والمناطق المتاخمة لها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى