
أعربت مصر عن أملها في بدء عملية سياسية بالسودان (دون إقصاء)، وأكدت احترام السيادة السودانية.
كما رحبت بانخراط الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الأزمة السودانية، جاء ذلك خلال محادثات أجراها في القاهرة، اليوم (الخميس)، وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، مع مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المساواة والاستعداد وإدارة الأزمات، حاجة لحبيب.
ووفق إفادة لمتحدث وزارة الخارجية المصرية، تميم خلاف، فإن المحادثات تناولت تطورات الأوضاع في السودان، حيث أدان الوزير عبد العاطي الانتهاكات الجسيمة التي ارتُكبت في منطقة الفاشر، واستعرض الجهود التي تبذلها مصر في إطار الآلية الرباعية لوقف النزاع، والحفاظ على وحدة وسلامة الدولة السودانية.

وأكد عبد العاطي، خلال لقاء مفوضة الاتحاد الأوروبي، أهمية نفاذ المساعدات الإنسانية، واحترام السيادة السودانية.
لافتاً إلى ضرورة الحرص على تسهيل نفاذ المساعدات، والتعاون مع المؤسسات الدولية في هذا الشأن.
وأحاط عبد العاطي، خلال المؤتمر الصحافي، المفوضة الأوروبية بكل الأعباء التي تتحملها مصر؛ نتيجة استضافة أكثر من 10 ملايين لاجئ على أراضيها، نصفهم من الأشقاء السودانيين، مؤكداً حجم الضغوط الكبيرة التي يفرضها هذا الوضع على الاقتصاد المصري.


