
وجه الإيطالي جياني ميرلو، رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية (AIPS)، خطابه السنوي بمناسبة العام الجديد، والذي ركز فيه على التحديات الراهنة والمستقبلية التي تواجه مهنة الصحافة الرياضية.
وأشار جياني، من خلال خطابه إلى تركيز وإهتمام الاتحاد على ست قضايا، تهم الصحافة الرياضية بشكلٍ عام، مؤكداً العمل على تحقيقها، لمساعدة الصحفيين في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة والوسائل الجديدة التي طرأت على المهنة.
وفي البدء أكد ميرلو أن عام 2026 يمثل محطة حاسمة للحفاظ على استقلالية العمل الصحفي، وحذر من تزايد محاولات تقييد وصول الصحفيين إلى مصادر المعلومة واللاعبين، مشدداً على أن الصحافة ليست مجرد أداة للعلاقات العامة، بل هي عين الجمهور لمراقبة النزاهة في الرياضة.
كما تناول الخطاب التوسع الكبير في استخدام الذكاء الاصطناعي في غرف الأخبار الرياضية بحلول هذا العام، دعياً إلى وضع ميثاق شرف عالمي يضمن عدم استبدال العنصر البشري تماماً، والحفاظ على “اللمسة الإنسانية” والتحليل النقدي الذي لا تستطيع الآلات توفيره، محذراً من مخاطر التزييف العميق وتأثيره على مصداقية النتائج الرياضية.





