أعلنت الحركة الشعبية/الجيش الشعبي لتحرير السودان–المعارضة (فصيل كيتقوانق) انسحابها رسمياً من اتفاق سلام بورتسودان، الموقع بينها وبين حكومة جمهورية جنوب السودان في 2 فبراير 2025، مشيرةً إلى أن قرار الانسحاب يدخل حيز التنفيذ اعتباراً من 3 فبراير 2026.
وفي بيان صادر عن الحركة، أوضحت أن الخطوة جاءت بعد ما وصفته بـ“الفشل المستمر” و“غياب الإرادة السياسية” لدى الحكومة لتنفيذ الاتفاق “نصاً وروحاً”، مضيفةً أن قيادة الفصيل — برئاسة الجنرال سايمون قاتويش دوال — قررت التوقف عن كونها طرفاً في الاتفاق.
وأشار البيان إلى أن القرار جاء “بعد فترة طويلة من الإحباط” بسبب ما اعتبره “تعطيلاً متعمداً” و“سوء نية” و“رفضاً للوفاء بالالتزامات” المنصوص عليها في الاتفاق، مؤكداً أن الفصيل سيعود — وفق تعبيره — إلى “رؤيته ومهمته الثورية” سعياً وراء “العدالة والكرامة والتطلعات المشروعة لشعب جنوب السودان”.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الساحة السياسية والأمنية في جنوب السودان حالة من التوتر والتجاذب حول تنفيذ ترتيبات السلام ومسارات تقاسم السلطة، وسط دعوات متكررة من أطراف مختلفة لتعزيز الالتزام بالاتفاقات وتجنب العودة إلى التصعيد.