أخبار

تدهور الأوضاع الإنسانية لسكان جنوب كردفان 

كادوقلي - مشاوير 

تواجه ولاية جنوب كردفان أوضاعاً إنسانية هي الأصعب منذ سنوات مع حلول شهر فبراير 2026، حيث أدى تداخل مناطق السيطرة العسكرية وتصاعد وتيرة النزاع إلى وضع آلاف النازحين في فوهة الجوع والوباء.

في العاصمة كادقلي يعيش الفارون من القرى المحيطة اكتظاظاً شديداً بمراكز إيواء مدرسة تلو وحي قعر الحجر وسط شح حاد في الغذاء وارتفاع كبير في الأسعار، مع نداءات استغاثة لتوفير أدوية الأمراض المزمنة ومحاليل الجفاف لمواجهة شبح الكوليرا.

وبدورها تحولت جامعة الدلنج إلى ملاذ لآلاف الأسر التي تعاني من تلوث مياه الشرب والرعب الدائم جراء القصف المستمر بالمسيرات، مما رفع الحاجة لوحدات تنقية المياه والناموسيات لمكافحة الملاريا وحمى الضنك، أما في مناطق سيطرة الحركة الشعبية بكاودا ومخيمات ييدا الحدودية.

وتجاوزت الأزمة في كردفان حدود النزاع المسلح التقليدي لتتحول إلى ما يصفه مراقبون بـ “حرب التجويع الممنهج”؛ حيث تعمدت الأطراف المتصارعة (الجيش، الدعم السريع، والحركة الشعبية) إحكام السيطرة على الطرق القومية والولائية. هذا الحصار أدى إلى عزل مدن كبرى مثل كادقلي والدلنج والأبيض عن سلاسل الإمداد الرئيسية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع