في البدء فإن أي مدرب يخسر فريقه أو يتعثر ، يرد الإخفاق الي عوامل خارجية ، وهذا أمر طبيعي ، يحدث من كل المدربين ، لذلك شكوى ريجيكامب من اللعب عصرا في نهار رمضان منطقي ، ومن حقه أن يدافع عن لاعبيه ، لكن ليس من حقه أن يهدد بسحب الفريق أو عدم اللعب عصرا ، لأن هذا ليس قراره ، هذا قرارٌ إداريٌ وليس قراراً فنياً.
الهلال يعان فعلا من اللعب عصرا ، ومعظم لاعبي الهلال صائمون ، عكس الأندية الأخرى ، اغلب المحترفين في الهلال مسلمين.. لكن إضاعة الفرص بهذا الشكل الذي يظهر (الإنانية) العالية عند مهاجمي الهلال أمر لا علاقة له بالعطش ، وهو يسأل عنه ريجيكامب لأن هذا الأمر أصبح ظاهرة في الهلال.
تأثير غياب بوجبا واضح في وسط الهلال وكذلك صلاح عادل ، حتى فارس الذي كان يتعرض لنقد شديد ، الناس عرفوا قيمته.
في مباراة القمة الخطأ الذي وقع فيه دفاع الهلال وتسبب في هدف المريخ كان بسبب فريد سفيان حارس المرمى ولكنهم هاجموا ديوف.
سجل اللاعب إرنق هدفاً عكسياً ، وهو أمر يحدث على أعلى المستويات ، لكن لو من سجل الهدف ديوف كانت مواقع التواصل الإجتماعي سوف تشتعل إنتقادا في ديوف.
يجب أن تكون هنالك عدالة في النقد ، لأن من يتعرضون للنقد ، الأيام دائما ما تنصفهم.