مدخل أول :
تظل (لجان التسيير) التي يتم تعيينها لقيادة الأندية والاتحادات الرياضية – سواء في كرة القدم أو بقية المناشط الخاصة بالألعاب الفردية والجماعة – عبارة عن حلول مؤقتة تكون هي الملجأ المناسب لتدارك أي وضع طارئ.
ويتم اللجوء إليها – أي اللجان التسيرية – ويكلف قادتها بمهام محددة ومعينة، أهمها على الإطلاق الإعداد لإقامة جمعية عمومية، وانتخاب مجلس شرعي يتولى العمل بصورة شرعية.. كما أن مدة عمل اي لجنة، لا تزيد عن الثلاثة أشهر، أو (90) يوماً.
وهنا فإن الإعداد للانتخابات يكون بترتيب كل الأمور الخاصة بالعضوية وحصرها، ووضع برنامج أو جدول الانتخابات، ومراجعة الميزانية المالية، والإعداد لتقديم خطاب رسمي، يوضح أوجه الصرف المالي لآخر مجلس منتخب، بجانب تفاصيل ما حدث خلال فترة تسيير الأعمال الإدارية بالنادي أو الاتحاد خلال مدة عنل اللجنة.
مدخل مباشر :
يظل اتحاد الكرة العام في السودان، وغيره من البلدان، هو الجهة المسئولة عن الأندية والاتحادات المحلية.. إذ يكون هو المرجع الأول الذي يعمل على حماية (الديمقراطية) بالأندية والاتحادات المحلية.. كما أن الاتحاد يفترض أن يكون هو خط الدفاع الأول عن أي تدخل من جانب أي جهة تهدد وضعية الديمقراطية..!!.
ما قلناه، هو الطبيعي والشئ أو العرف المنطقي الثابت في كل البلدان، ولو من باب أن العمل الاداري – سواء في الأندية أو الاتحادات – إنما هو عمل تطوعي ليس إلا.. ودائما ما يكون الاجتهاد فيه لا يخرج عن دائرة التكليف وليس التشريف.. ومن الثابت أن يعلن أي عضو الإنسحاب وابتعاده فوراً حال فشله في ذلك التكليف..!!.
وللأسف الشديد، فإن الصورة في السودان مختلفة تماماً عن الشئ المتعارف عليه في كل مكان بالعالم.. إدارة اتحاد الكرة (خاصة الحالية) تحرص دوماً لفعل كل ما يؤمن لها مصالحها الخاصة.. ومقابل ذلك يمكن لقادتها فعل أي شئ، حتى ولو كان خارج إطار العرف والقانون..!!.
جماعة التدمير في اتحاد الكرة عندنا اعتمدوا – منذ وصولهم لكراسي القيادة – على كل ما هو بعيد عن الشرعية والقانون.. وشرعوا في ابعاد نادي المريخ عن الساحة الكروية، وكتبوا عليه البقاء في (الوضع الصامت) بمباركة أصحاب المصالح الخاصة الذين هم عبارة عن دخلاء على النادي..!!.
ابتدع قادة الدمار قصة اللجان التسيرية هذه، والتي أكملت حاليا عامها الخامس.. وبلغ عددها خمس لجان بالتمام والكمال.. وبمعزل عن الدمار الذي ظهر مع هذه اللجان الفاشلة فإن الديمقراطية وئدت، وتم دفنها وهي حية بمباركة جل المريخاب..!!.
قادة دمار الكرة، وعلى الرغم من لجوء آخر رئيس شرعي إلى محكمة التحكيم الرياضية (كاس)، والتي انصفت آدم سوداكال.. إلا أن جماعة التدمير واصلوا المماطلة والتهرب من تنفيذ القانون.. وظلوا في حالة دفاع عن الأوضاع الغير قانونية..!!.
وعلى الرغم من الفشل وعدم الشرعية للجان الأربعة السابقة، والتي دفع المريخ ثمن تخبطها غاليا، وخصمت الكثير من اسمه وتاريخه، وتحول الفريق إلى كومبارس، من خلال كل مشاركاته بمختلف المسابقات، سواء في البطولات المحلية أو القارية..!!.
رغم كل ذلك، فان اللجنة الخامسة الحالية بقيادة المدعو (سهل السهل) وبعد ما تعالى رئيسها وتكبر على المريخ الكيان الكبير الذي فقد هيبته ووضعيته القديمة.. سمعنا عن موافقته على الاستمرار بعد فواصل عديدة من التحنيس، وذلك لاقناعه بمواصلة المشوار (والله هانت الزلابية)..!!.
لقد حاصر الفشل المريخ من كل جانب في عهد هذه المجموعة فاقدة الشرعية، التي قررت الهروب، كما فعلت اللجان السابقة.. لكن كعادة الدخلاء، تابعنا الرجاءات وهي تتسابق لأجل أن يعلن سهل ومجموعته المواصلة.. مواصلة التدمير المنهج البعيد عن المنطق..!!.
وعشان تفاصيل الدمار تكتمل بالصورة المثالية المطلوبة، فإن مدة التمديد للجماعة الحالية (فاقدة الشرعية) تقرر أن تكون لعام كامل.. أي والله عام بالتمام والكمال اعتقد أنها ستكون مدة كافية لإتمام كل عمليات الدمار..!!.
خطوة التمديد للجنة الحالية (فاقدة الشرعية) حركت قادة مجلس المريخ الشرعي فاصدر بيانه القوي، وأعلن فيه المجلس الشرعي الشروع في استعاد وضعيته بذات الطريقة القانونية التي طرق بابها قبل سنوات.. وهنا فإن القادم سيكون أسوأ على جماعة التدمير ومن يساندها..!!.
تخريمة أولى : قلناها بالأمس ونكررها اليوم، ونؤكد أن الوهم اللي كان يحاصر المريخ طوال السنوات الماضية، هو ذاته الذي سيفرض نفسه على الكيان في الفترة القادمة.. أنه الفهم الخاطئ العميق الذي يساهم الارزقية في تثبيته مع مرور الأيام وتعاقب اللجان الفاشلة.!!.
تخريمة ثانية : معظم المريخاب اللي مارسوا الفرحة بالتجديد للجنة التسيير، ما هم إلا أفراد يقفون جميعهم في (صف القطيع).. وللأسف فإن هذه هي مشكلة المريخ الأساسية منذ سنوات طويلة..!!.
تخريمة ثالثة : قلناها بالأمس، ونعيدها اليوم، ونشير إلى أن بعض الدخلاء على الإعلام، هم الذين دمروا وشوهوا الصورة في عقول بعض الجماهير، وتسببوا بشكل مباشر في ظهور الكثير التجاوزات والتفلتات، وقادوا كرتنا ونادي المريخ إلى الانهيار والتراجع الحالي لأنهم ببساطة تفرغوا لبث الحقد والكراهية والمكاواة والملاواة بين الجماهير..!!.
همسة : مرت خمس سنوات ونادي المريخ يعيش (الغيبوبة).. ولعل التمديد للجنة الخالية يمهد للدمار.. يعني لسسسة الجاي أخطر وربنا يستر..!!