مقالات

الهلال يحتاج لتدعيمات خارج الصندوق

محمد عبد الماجد 

مع احترامي لرؤية المدرب ريجيكامب، ومع كامل دعمي له، إلا أنني أعتقد أن الهلال ظلم خالد بخيت عندما أبعده من الجهاز الفني للهلال؛ وإذا منحنا المدرب الحق في إبعاد خالد باعتباره صاحب القرار، أحسب أن الهلال في حاجة إلى عنصر وطني في الجهاز الفني للهلال (مساعد لريجيكامب)؛ لأن المساعد الوطني دائماً أقرب لفهم اللاعب السوداني، وحتى المحترف الأجنبي هو الأقرب لفهمه.

محمد الفاتح حجازي اسم يمكن الاستفادة منه فنياً، أو محمد علي دينلسون، أو عمار مرق.

أما خالد بخيت، فأعتقد أنه يجب أن يكون مع “فريق الهلال ب” في معسكر إعدادي دائم في السودان؛ لأن عناصر الهلال الشابة ومواهبه الوطنية في حاجة إلى معسكرات دائمة من أجل التجويد والارتقاء، حتى لا تكون هنالك فوارق كبيرة بين “هلال الدوري الرواندي والبطولة الأفريقية” و”هلال الدوري السوداني”.

خالد بخيت قدّم (إيكيري، وسيمبو، والطيب، ومازن فضل، ووائل جلال، وعلام، وياسر الفاضل، وطرزان، والمنذر، وفارس، وأبو عشرين، وياسر مزمل) بصورة ممتازة؛ لماذا لا يستمر خالد بخيت مع العناصر التي لم تنضم لبعثة الهلال في كيجالي؟

عناصر الهلال الدولية والمحترفون الذين يتواجدون مع الهلال في رواندا، في نهاية الموسم سوف يكونون مرهقين وسوف يتعرضون للإصابات؛ لذلك يجب تجهيز العناصر المبعدة من كيجالي ليتم الاستفادة منها، أو من بعضها، في الدوري السوداني في الفترة القادمة.

إذا كنا نفكر في اللقب القاري، فإن الدعم الحقيقي الذي يحتاجه الهلال هو وجود لاعب هلالي سابق ضمن دائرة الكرة إلى جانب المهندس عاطف النور، ولو كان في منصب مستشار لدائرة الكرة أو مساعد لمدير الكرة، خاصة في ظل مشاركات الهلال الكثيرة وتواجده في مرحلة متقدمة من البطولة الأفريقية، إلى جانب مشاركة الهلال في الدوري الرواندي والدوري السوداني؛ لماذا لا ينضم السمؤال ميرغني لبعثة الهلال في كيجالي؟

هنالك أسماء أخرى يمكن الاستفادة منها في هذا الجانب مثل: (محمود جبارة السادة، ومحمد عبد القيوم أبو شامة، وسيف مساوي، وحمودة بشير)؛ أي اسم من هذه الأسماء لو انضم للقطاع الرياضي للهلال يمكن أن يشكل إضافة قوية للفريق.

الأخطاء المتكررة التي يقع فيها لاعبو الهلال والكروت الملونة التي يتعرضون لها في المباريات، تكرارها يحدث لأن المعالجات لها ضعيفة.

الهلال الآن أكيد في موقف جيد ومركز متقدم، لكن إذا أردنا أن نتقدم أكثر، علينا بسد النواقص ومراجعة الأخطاء حتى لا تتكرر لاحقاً.

الجزء الفني في الهلال بقيادة ريجيكامب جيد… عليكم الاجتهاد أكثر في الجزء الإداري، وذلك بسد النواقص التي يعاني منها الهلال.

الإيجابيات يجب أن لا تجعلنا نغض الطرف عن معالجة السلبيات؛ أفضل وقت لمعالجة الأخطاء هو أن تتم المعالجة وأنت “واقف” أو وأنت منتصر، وليس وأنت منهزم أو بعد فوات الأوان.

ننتظر دائماً أن نرى الهلال في وضع أفضل.

عقد الهلال مع ريجيكامب لموسمٍ واحد، وهو لم يتم التمديد له حتى الآن. وجود عنصر وطني في الجهاز الفني للهلال مهم، حتى لا يحدث خلل أو هزة في الفريق في الموسم القادم إذا فشل الهلال في تجديد التعاقد مع الروماني ريجيكامب.

لا بد من وجود مدرب وطني يكون فاهماً للعمل وقريباً من اللاعبين حتى يواصل على نفس النهج في حال رحيل ريجيكامب لا قدر الله.

في المراحل الانتقالية من مدرب أجنبي إلى مدرب أجنبي آخر، أو من مدرسة فنية إلى مدرسة فنية جديدة، يكون الفريق دائماً في حاجة إلى أن يحدث هذا الانتقال بفاصلة مدرب وطني، أو بوجود مدرب وطني يواصل مع الجهاز الفني الجديد كما حدث من خالد بخيت الذي أشرف على الهلال بعد رحيل فلوران، بعد أن كان إلى جانبه، ثم واصل بعد ذلك مع ريجيكامب، ثم أشرف على الهلال في بورتسودان.

المساعد الوطني ضروري… مع أن لا يحدث ذلك تضاربا مع ريجيكامب أو قراراته الفنية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع